هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفَيْنـا لِعَمْـرٍو يَوْمَ عَمْرٌو كَأَنَّهُ
طَرِيـدٌ نَفَتْـهُ مَذْحِـجٌ وَالسَّكاسـِكُ
رَسـُولُ رَسـُولِ اللـهِ أَعْظِمْ بِحَقِّهِ
عَلَيْنـا وَمَنْ لا يَعْرِفِ الْحَقَّ هالِكُ
رَدَدْنـاهُ لَمْ يُشْتَمْ لُؤَيُّ بْنُ غالِبٍ
بِهِ الْآنَ إِذْ ضاقَتْ عَلَيْهِ الْمَسالِكُ
تَضــَمَّنَهُ مِنــا عِبــادٌ وَجَيْفَـرٌ
وَظـالِمٌ الْمُـودِي إِلَيْهِ الصَّعالِكُ
فَأَصـْبَحَ عَمْـرٌو بِالْمَدِينَةِ سالِماً
يُقَهْقِـهُ مَزْجِيّـاً عَلَيْـهِ الْأَرامِـكُ
وَنَحْـنُ أُناسٌ يَأْمَنُ الْجارُ وَسْطَنا
إِذا كانَ يَوْمٌ كاسِفُ الشَّمْسِ حالِكُ
بِـذَلِكَ أَوْصـَى نِسْوَةُ الْخَيْرِ قَوْمَهُ
وَعُمْرانُ وَالْحامِي الْحَقِيقَةِ مالِكُ
عُقْبَةُ بن النُّعْمانِ العَتَكِيُّ، أبو النُّعْمانِ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من أهلِ عُمَانَ وشاعرُ الأزدِ في عَصْرِهِ، صحابيٌّ فارسٌ، شَهِدَ فَتْحَ تُسْتُرَ معَ أبي موسى الأَشْعَرِيِّ، أرسلَ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم عمروَ بن العاصِ إلى عُمَانَ لنشرِ الإسلامِ فيهم ولمَّا رَجِعَ شُيِّعَ بسبعينَ رَجُلاً من أهلِ عُمَانَ وكانَ فيهم عُقبَةُ بن النُّعْمان.