هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفَيْنا وَفَيْنا يَفِيضُ الْوَفاءُ
وَفِينــا يُفَــرِّخُ أَفْراخَــهُ
كَذاكَ الْوَفاءُ يَزِينُ الرِّجالَ
كَمـا زَيَّـنَ الصـِّدْقُ شِمْراخَهُ
وَفَيْنـا لِعَمْـرٍو وَقُلْنـا لَهُ
وَقَـدْ نَفَـخَ الطَّيْـرُ نُفّـاخَهُ
عُقْبَةُ بن النُّعْمانِ العَتَكِيُّ، أبو النُّعْمانِ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من أهلِ عُمَانَ وشاعرُ الأزدِ في عَصْرِهِ، صحابيٌّ فارسٌ، شَهِدَ فَتْحَ تُسْتُرَ معَ أبي موسى الأَشْعَرِيِّ، أرسلَ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم عمروَ بن العاصِ إلى عُمَانَ لنشرِ الإسلامِ فيهم ولمَّا رَجِعَ شُيِّعَ بسبعينَ رَجُلاً من أهلِ عُمَانَ وكانَ فيهم عُقبَةُ بن النُّعْمان.