هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَلَّفَنِـــي الْقَلْـــبُ فَلَــمْ أَجْهَــلِ
عَهْــدَ الصــِّبا فِـي السـَّالِفِ الْأَوَّلِ
أَزْمـــانَ إِذْ أَمْلِـــكُ عَقْلِــي وَإِذْ
طَرْفِــيَ لَــمْ يَخْســَأْ وَلَــمْ يَكْلَـلِ
أَرَى ابْنَـــةَ الْأَزْدِيِّ قَــدْ أَقْبَلَــتْ
بَيْــنَ ســُمُوطِ الـدُّرِّ فِـي الْمِجْـوَلِ
كَالظَّبْيَـةِ الْفـارِدَةِ الْخـاذِلِ الْــ
مَخْرُوفَـــةِ الْمُقْفِـــرَةِ الْمُطْفِـــلِ
ظَلَّــــتْ تَعـــاطَى بِخَلاءٍ مِـــنَ الْ
أَرْضِ شـــُجُونَ الســـَّلَمِ الْمُهْـــدَلِ
يــا ابْنَــةَ كَعْـبِ بْـنِ صـُلَيْعٍ أَلا
تَســْتَيْقِنِي إِنْ كُنْــتِ لَــمْ تَـذْهَلِي
قــــالَتْ أَلا لا يُشـــْتَرَى ذاكُـــمُ
إِلَّا بِرُعْــــبِ الثَّمَــــنِ الْأَجْـــزَلِ
إِنْ تُعْطِنــا ســَطْرَ الْحِفـافَيْنِ مَـقْ
طُوعـــاً لَنـــا بَتْلاً إِذَنْ نَفْعَـــلِ
إِنَّ الْحِفـــافَيْنِ عَقـــارُ امْرِىــءٍ
يَمْنَعُــــهُ الضـــَّيْمُ فَلا تَجْهَلِـــي
مـالُ امْرِىـءٍ يَخْبِطُ فِي الْغَمْرَةِ الْـ
قِــرْنَ غَــداةَ الْبَــأْسِ بِالْمُنْصــُلِ
إِنْ كُنْــتِ تَسْتَأْســِينَ لا بُـدَّ فَالْــ
مَعْــرُوفُ مِنَّــا أُخْتَنــا فَاســْأَلِي
الْعَبْــدَ أَوْ بَكْرَتَنـا الْحُـرَّةَ الـزْ
زَهْــــراءَ أَوْ مُنْصـــِفَةَ النُّـــزَّلِ
طِبْنــا بِهَــذا لَــكِ نَفْســاً فَـإِنْ
تَرْضــَيْ بِــهِ عَنَّــا إِذَنْ فَــافْعَلِي
بَعْضــَكِ يـا وَجْـدَ امْرِىـءٍ شـَفَّهُ الْ
حُــبُّ فَلَــمْ يَفْــرَغْ وَلَــمْ يُشــْغَلِ
أَعْمَــى عَلَـى حـالٍ مِـنَ الْحـالِ لا
يَشــْعُرُ مـا النَّـائِي مِـنَ الْمُقْبِـلِ
لَـوْ كُنْـتِ قَـدْ أَدْنَيْتِنِـي الْـوُدَّ ما
أُلْفِيـــتُ مِثْــلِ الضــَّمِنِ الزُّمَّــلِ
أَوْدَيْتُ فِي الْمُودِينَ إِنْ كُنْتُ فِي الْـ
أَحْيـــاءِ كَالْمَنْســِيِّ لَــمْ يُحْفَــلِ
وَســـائِلِي الْقَــوْمَ إِذا أَرْمَلُــوا
وَالْمُعْتَفِــي وَالصـَّحْبَ بِـي فَاسـْأَلِي
أَيُّ فَــــتىً أَعْمَــــى عَـــدِيٌّ إِذا
مــا باشـَرَ الْكَيْـدَ عَلَـى التَّلْتَـلِ
قَــدْ أَشــْحَذُ الصــَّحْبَ إِلَـى مَـوْطِنٍ
يَكْلَـــحُ مِنْــهُ ناجِــذُ الْمُصــْطَلِي
ضــَرْبَ ســُيُوفِ الْهِنْـدِ صـَقْعاً كَمـا
يُشـــْعَلُ غــابُ الْحُــرُقِ الْمُشــْعَلِ
أَوْ كَقَصــِيفِ الْبَــرَدِ الصـَّيِّفِ الْــ
مُبْعِــقِ فِــي الظَّـاهِرِ ذِي الْجَـرْوَلِ
جَـــرَتْ بِـــهِ دَلــوٌ قَــرِيٌّ عَلَــى
أَدْراجِهـــا مِـــنْ بــاكِرٍ مُســْبِلِ
مِــنْ عــارِضٍ جَــوْنٍ رُكــامٍ وَهَــتْ
عَـــــزْلاؤُهُ مُنْهَــــزِمِ الْأَســــْفَلِ
يَحْفِـــزُهُ رَعْـــدٌ وَبَـــرْقٌ عَلَـــى
أَرْجــــائِهِ مُرْتَجِــــزُ الْأَزْمَــــلِ
حَتّــى تَــرَى الْقَتْلَـى لَـدَى مُزْحَـفٍ
كَــالْقِرَبِ الْــوُفْرِ لَــدَى الْمَنْهَـلِ
حِيـنَ يَقُـولُ النَّجْـدُ مِـنْ رَهْبَةِ الْـ
مَـــوْتِ أَرَى الْغَمْـــرَةَ لا تَنْجَلِــي
ســَيْفُ ابْــنِ نَشــْوانَ بِكَفِّـي وَقَـدْ
ســـَقَاهُ شــَهْراً مِــدْوَسُ الصــَّيْقَلِ
أَخْضـــَرُ ذُو زِرَّيْــنِ يُســْقَى ســِما
مــاً فَــإِذا أُرْهِــفَ لَــمْ يَنْحَــلِ
أَحْمِـــي بِـــهِ فَـــرْجَ ســـَلُوقِيَّةٍ
كَالشـــَّمْسِ تَغْشــَى طَــرَفَ الْأَنمَــلِ
إِنْ كُنْـتُ أَعْمَـى فَاسـْأَلِي الْقَوْمَ هَلْ
أُســـْكِتُ رَوْعَ الْمَــرْءِ ذِي الْأَفْكَــلِ
أَضــْرِبُ فِــي الْعَـوْرَةِ مـا فِـيَّ إِنْ
أُخْضــِمْتُ أَوْ أُقْضــِمْتُ لَــمْ أَئْتَــلِ
أَعْلَـــمُ أَنْ كُـــلُّ فَـــتىً مَـــرَّةً
لِلْقَتْــلِ أَوْ بَيْــتٍ مِــنَ الْجَنْــدَلِ
ذَلِـــكَ مَكْرُوهِـــي وَرَوْغِــي فَــإِنْ
أُحْمَــلْ عَلَــى الثِّقْلَــةِ لا أَثْقُــلِ
مِمَّــا يَنُــوبُ الْحَــيُّ فِيهِـمْ وَقَـدْ
أَجْتـــازُ بِالْمُبْتَقِـــلِ الْمُعْمَـــلِ
السـَّابِقُ الْمُخْتـالَ بِـالْكُورِ وَالْــ
أَعْلامِ نَـــوْحَ الْفاقِـــدِ الْمُعْــوِلِ
يَنْجُـو مِـنَ السـَّوْطِ كَمـا تجْدِمُ الْـ
قَيْـــدُودُ مِــنْ وَهْوَهَــةِ الْمِســْحَلِ
شــــَرَّدَها زَرٌّ بِلَحْيَيْــــهِ مِــــنْ
أَعْرافِهـــا وَالشـــَّعَرِ الْمُنْســـَلِ
صـــائِفَةٍ وَحْمَـــى تَصـــَدَّى لَـــهُ
كَـــالْقَوْسِ مِــنْ فارِعَــةِ الْأَشــْكَلِ
تُرْهِقُـــهُ ضـــَرْباً وَتَنْجُــو عَلَــى
وَحْشــــِيِّها قارِبَــــةَ الْمَنْهَـــلِ
قَـذْفَكَ بِالْقِـدْحِ مِـنَ السَّاسـَم الْــ
أَجْــرَدِ قِــدْحَ الصــَّنَعِ الْمُغْتَلِــي
حَتَّــى يَحُــورَ النَّــيُّ مِنْــهُ إِلَـى
عَظْـــمِ ســـُلامَى ســـَلِسِ الْمِفْصــَلِ
بَيْــنَ رَذِيِّ الرَّهَــبِ الْمُقْصـَدِ الْــ
مُـــخِّ الْمُبــارِي خَــدَمَ الْمُنْعَــلِ
يَعْلُـــو لِنـــابَيْهِ صــَرِيفٌ كَمــا
غَـــرَّدَ صـــَوْتُ الصــُّرَدِ الصُّلْصــُلِ
وَاللَّــهِ وَاللَّــهِ لَهَــذا الْفَتَــى
كـــانَ لِــزازَ الزَّمَــنِ الْمُمْحِــلِ
لِلْجــارِ والضــَّيْفِ وَبـاغِي النَّـدَى
حِيـــنَ يُبـــارِي خُلُقِــي أَخْيَلِــي
أَرْوَعُ وَشـــْواشٌ قَلِيـــلُ الْخَنـــا
صـــُلْبٌ مُشاشـــِي صـــَنَعٌ مِقْــوَلِي
يُـــؤْنِسُ مَعْرُوفِــي نَزِيلِــي وَقَــدْ
أُخْـــرِجُ ضـــَبَّ الْخَصـــِمِ الْأَجْــدَلِ
فِــي الْجِــدِّ إِذْ جَــدَّ شـِياحِي وَإِذْ
أَصــْواتُ يَــوْمِ الْجَمْـعِ لَـمْ تَصـْحَلِ
إِنْ يَصــْدِفِ الْأَتْــرابُ عَنِّــي فَقَــدْ
أَخْـــدَعُ مِثْـــلَ الرَّشــَأِ الْأَكْحَــلِ
كَـــدُرَّةِ الْغـــائِصِ تُهْــدَى إِلَــى
ذِي نَطَـــفٍ فِــي غُرْفَــةِ الْمِجْــدَلِ
جـــاءَ بِهـــا آدَمُ صـــُلْبٌ أَحَــصْ
صُ الـرَّأْسِ فِيـهِ الشـَّيْبُ لَـمْ يَشـْمَلِ
لَمَّـــا انْتَضـــاها مُــوقِنٌ أَنَّــهُ
إِنْ يَبْلُــغِ الســُّوقَ بِهــا يَجْــذَلِ
شـــَيَّعَ فِـــي قَـــرْواءَ مَدْهُونَــةٍ
ذاتِ قِلاعٍ صــــــُعُداً تَغْتَلِــــــي
تَخْتَصــِمُ اللُّجَّـةَ شـَطْرَيْنِ فِـي الْــ
عَـــوْطَبِ ذِي التَّيَّـــارِ وَالْجَلْجَــلِ
بَشـــَّرَ أَصـــْحاباً لَـــهُ أَنَّهـــا
تَجْبُـــرُ فَقْــرَ الْبــائِسِ الْأَرْمَــلِ
قــالَتْ وَقَــدْ كُنَّــا عَلَــى مَوْعِـدٍ
وَيْلَـــكَ إِنْ يُـــدْرَ بِنــا نُقْتَــلِ
أَخْشــَى عَلَيْــكَ الْيَـوْمَ مِـنْ مَصـْعَةٍ
خَـــدْباءَ مِـــنْ ذِي هَبَّــةٍ مِقْصــَلِ
بِكَــفِّ غَيْــرانَ نَهِيــكٍ مِــنَ الــْ
قَــوْمِ كَصــَدْرِ الســَّيْفِ لَـمْ يَنْكُـلِ
عِنْــدَكِ شــَعْبٌ مِــنْ فُـؤادِ امْرِىـءٍ
مــا بِـهِ عَنْـكِ الْيَـوْمَ مِـنْ مَزْحَـلِ
إِنْ تَبْـذُلِي الْـوُدَّ فَتَشـْفِي بِـهِ الْـ
قَلْــــبَ وَإِنْ خِفْـــتِ فَلا تَفْعَلِـــي
لِشـــائِنَيْكِ الْوَيْـــلُ إِنْ تَبْــذُلِي
أُغْتَـــلْ وَشـــَرٌّ لَــكِ أَنْ تَبْــذُلِي
يُصـــْبِحُ جَـــذْماناً عَلَـــى آلَــةٍ
يَعْرِفُهـــــــا الْآخِـــــــرُ لِلْأَوَّلِ
تَعـــاقَبُ الْأَســـْرَى وَدَوْرُ الرَّحَــى
وَتـــالِفٌ إِنْ هُـــوَ لَـــمْ يَغْفُــلِ
أَوْ لَــمْ يُفِــدْ أَعْقــابُكُمْ قُضــْأَةً
مِثْــلَ وُحِــيِّ الصــَّخْرِ لَــمْ تَخْمُـلِ
عَدِيُّ بن وَداعٍ (وقيلَ وقَّاع) العَقِّيّ الأَزْدِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، ومن المعمَّرين، واسم العَقِّي: منقذُ بن عمروِ بن مالكِ بن فَهم، وإنّما سُمِّيَ العَقّي؛ لأنّهُ قَتَلَ أخاه جُرْموزاً، فقيلَ عقَّهُ، وقال عديّ في شأنِ جَرْمٍ ونزولِهم عُمان، ووقعةٍ كانت هنالكَ بينَهم:نــاجِ بْــنَ جَـرْمٍ فَما أَسْبابُ جِيرَتِكُمْبَنِـــي قُدامَـــةَ إِنْ مَــوْلاهُمُ فَسَـدادَلَّيْتُمُــــوهُمْ بِـــأَمْراسٍ لِمَهْلَكَـــةٍجَــرْدٍ تُبَيِّــنُ فِي مَهْواتِهــا جَــرَدا