هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَبـاتَ يَجْتـابُ شـُقَارَى كَما
بَيْقَرَ مَنْ يَمْشِي إِلَى الْجَلْسَدِ
عَدِيُّ بن وَداعٍ (وقيلَ وقَّاع) العَقِّيّ الأَزْدِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، ومن المعمَّرين، واسم العَقِّي: منقذُ بن عمروِ بن مالكِ بن فَهم، وإنّما سُمِّيَ العَقّي؛ لأنّهُ قَتَلَ أخاه جُرْموزاً، فقيلَ عقَّهُ، وقال عديّ في شأنِ جَرْمٍ ونزولِهم عُمان، ووقعةٍ كانت هنالكَ بينَهم:نــاجِ بْــنَ جَـرْمٍ فَما أَسْبابُ جِيرَتِكُمْبَنِـــي قُدامَـــةَ إِنْ مَــوْلاهُمُ فَسَـدادَلَّيْتُمُــــوهُمْ بِـــأَمْراسٍ لِمَهْلَكَـــةٍجَــرْدٍ تُبَيِّــنُ فِي مَهْواتِهــا جَــرَدا