هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا لاحَ بــالفَجرِ الغُــرَابُ تَقاصـَرَت
عَـنِ الهِنـدِ رُكَّابُ المَجاوِرِ في اليَمَن
ومــا بَعـدَهُ الأريَـاحُ فيهـا سـَوَابغٌ
وَيُمكِـنُ أن يُـولِجهُمُ الشـِّحرُ بـالمِحَن
مُقَــامَرَةٌ كالتِّيِرِمَــا ثُــمَّ بعــدَهَا
ولا خَيـرَ فـي شـَخصٍ يُقَـامرُ يـا حَسـن
وَأمَّـــا إذا لاحَ الســـِّمَاكُ بمَنــدَبٍ
فَخُـذ زَيلَعـاً وَآتـرُك سـَيَارَةَ والزَحَن
وَقَـد يَولِـجُ السـنبوقُ والخِفُّ بالسُّرَى
إلـى الشِّحرِ من أرضِ الحُصَيبِ وَمِن عَدَن
فَيَغمِــزُ فــي أرضِ التَّهَــايِمِ أزيَـبٌ
فَخُـذ جَمَلاً يـا مُجنِبـاً وآتـرُكِ الغَبَن
فَعِنـدَئِذٍ لَـم يَبـقَ فـي الهِنـدِ مَاطِرٌ
وَلَـم يَبـقَ فـي أرضِ لحُصـَيبِ ولا هَتَـن
فَلا يَبتَـدِي الوَسـمِيُّ مِـن مَطَـرِ الشتَا
إذا جَـاكَ فـي بَعـضِ الأمـاكِنِ والدِّمَن
وَيخــرُجُ مــن هُرمُــوزَ كُــلَّ مُسـَافِرٍ
إلـى كُنكـنٍ والهِنـدِ جَمعَـاءَ واليَمَن
كَــذلِكَ مــن أرضِ الهنُــودِ خروجُنَـا
لِكُـلِّ مَكَـانٍ فَـآفهَمِ النَّظـمَ وَآعلَمَـن
وَيــدخُلُ شــاتي جــامَ كُــلُّ مُــؤَخِّرِ
مِـنَ الهنـدِ أو من ذيبةٍ كانَ فَآسأَلَن
وَيَخـرُجُ أهـلُ القُمـرِ للزَّنـجِ والـذي
يريـدُ هَرَامِيـزاً مِـنَ الزَّنـجِ او عَدَن
ولـم يَعـزِمِ البَحرَيـنِ مَـن هُـوَّ حَازِمٌ
سوى أهلِها والغوصُ من قَبلُ في الزَّمَن
كَــذلِكَ مــن شــَطِّ الفُــرَاتِ وأرضـِهِ
وَيُمكِــنُ بَعــضٌ للضــَّرورات إن شـَحَن
وَإن لاحَ مِـــن أولِ المربَّــعِ كــوكبٌ
فَـأطلِق مِـنَ الأحقـافِ للزَّنـجِ بِالعَلَن
وَأمَّــا الظَّفَــاري لـو تَـأَخَّرَ خَلفَـهُ
فلا بـأسَ في الأعلَى ولا بَأسَ في المَكَن
وَيَخــرُجُ مــن تيمـورَ شاشـي وَجَـاوَةٍ
لِمَلعقَــةٍ والصـَّنفِ مَـع هَـذِهِ القَمَـن
فَهَـذي مَقـالاتُ الشـهابِ اعملُـوا بِهَا
مقــالاتُ مَــن حَصـرِهَا فَـارَقَ الـوَطَن
ألاَ جَـوِّدُوا فـي آلَـةِ الفُلكِ وآصلِحُوا
مواسـِمَكُم والحِمـلَ ثُمَّ آتركُوا الوَسَن
أحمد بن ماجد بن محمد السعديّ شهاب الدين المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب.يقال له (السائح ماجد)، من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب، وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكودي غاما(Vasco de Gama) في رحلته من مالندي(Me'linde) على ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلاً عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة 1854م، كانو إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف كتباً أهمها ( الفوائد)ختمه سنة 895هـ. ومنها: (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد -ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار-خ) و(الأرجوزة السبعية-ط) و(القصيدة المسماة بالهندية-ط) و(المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى.