هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خِيـارُ شـُهورِ الـرُّومِ يـا خَيـرَ خِلاَّني
نَظَمتُ إلى القاصي مِنَ الناسِ والداني
ثلاثـــونَ نيســانٌ حزيــرانُ مِثلُــهُ
وأيلُـولُ أيضـاً ثُـمَّ تشـرينُكَ الثاني
وأمّــا شــباطٌ خُـصَّ بـالنَّقصِ دونَهُـم
وبــاقيهُمُ أحــدَ عَشــَر ثُـمَّ عَشـرانِ
وَأوَّلُ تشــــرينانِ حيـــنَ تَعُـــدُّهُم
وَيَاتِيـكَ كَانُونَـانِ مـن غَيـرِ نِسـيَانِ
شـــُبَاطٌ وآذارٌ ونيســـان بَعـــدَهُم
أيَــارٌ حَزِيــرَانٌ وتَمُّـوزُ يـا عـاني
وآبٌ وأيلــــولٌ يكـــونُ أخيرَهَـــا
وَأوَّلُهَـــا تشـــرينُ خُــصَّ بميــزانِ
لـهُ رتبـةٌ فـي أشـهرِ العامِ فاستمِع
مَقــالي وميِّزهَــا بلَفــظٍ وتبيَــانِ
وكـــانونُ عنـــدهم شـــَباطٌ وآذارُ
لهـنَّ الشـِّتَا والـبردُ فَصـلٌ بأحيَـانِ
ونيســانُ مَـع أيـارَ يـأتي ربيعُهُـم
ويتبعُهُــم مــن بَعـدُ شـَهرُ حزيـرانِ
وتَمُّـــزَ مَــع آبٍ وأيلــولُ دايمــاً
إلـى الصَّيفِ ما فيها مِنَ السحبِ هَتانِ
وَمِــن بَعـدُ تَشـرينانِ تُقبِـلُ دايمـاً
وَزِد فـوقَهُم كـانونَ مِـن غَيرلِ نُقصَانِ
فَتِلـــكَ شـــهُورٌ للخريــفِ تأكَّــدَت
فلا تَقربَـن فيهـا المَضـَرَّاتِ ياعـاني
فَخُــذ حِكَمـاً مـن ماجـدٍ ابـنِ ماجـدٍ
يـؤولُ إلـى سـَعدِ بـنِ قَيـسِ بنِ عيلان
أحمد بن ماجد بن محمد السعديّ شهاب الدين المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب.يقال له (السائح ماجد)، من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب، وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكودي غاما(Vasco de Gama) في رحلته من مالندي(Me'linde) على ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلاً عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة 1854م، كانو إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف كتباً أهمها ( الفوائد)ختمه سنة 895هـ. ومنها: (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد -ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار-خ) و(الأرجوزة السبعية-ط) و(القصيدة المسماة بالهندية-ط) و(المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى.