هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ هَيَّــا وَاســمَعَا دُرَّ مَنطقـي
فلا عَـاشَ مَـن يُخفِـي العلـومَ ولا بَقِي
فَعِنــدِيَ فــي عِلـمِ النجـومِ دِرايَـةٌ
لغَيلانَ أعيـــى حَصــرُهَا والفَــرَزدقِ
يُصــَدِّقُنِي فيهــا ذَوُو الرَّصـدِ الأُلَـى
تَقَصــَّوا علــى أفلاكِ غَــربٍ ومَشــرقِ
وَيَجهَــلُ قَــولي بَــل يشـكُّ ويمـتري
بِــهِ كُــلَّ فَـدمٍ فـي البَّريَّـةِ أحمَـقِ
إذا ما آستقلَّ الصَّرفُ وآعتدَلَت لَكَ ال
فراقـــدُ قِســـهَا خَمســـَةً وتَرفَّــقِ
فـــأنت بخـــطَّ الإســتِوَا ودليلُــهُ
يكــونُ لَـكَ القُطبـانِ بالمَـا فَحَقِّـقِ
هُنالِــكَ تَلقَــى كــلَّ نَجــمٍ مكـانَهُ
علــى غَربِــهِ والشــَّرقِ غيـرَ مُفَـرَّقِ
وصــارَ رقيـبَ الجـدي إذ ذاكَ صـَرفَةٌ
إذا غـابَ ذاك الضـِّدُّ تطلُـع وتلتَقِـي
ولـــي شــَاهِدٌ أنَّ الجــديَّ نَظيــرُهُ
قَريـنٌ لِـهُ الفَـرغُ المُقَـدَّمُ مـا بَقي
ألاَ إنَّمــا الــدَّبرَانُ يَرقُـبُ فرقـداً
كَمَـا راقـبَ القلـبُ الـدبيرَ فَغسـتَقِ
دليلُهُــمُ فــي القلـبِ مَـع دَبَرَانِـهِ
فَسـُبحَان مَـن أغرى الشقي على الشقي
وَهَـــاكَ دليلاً فــي ســُهَيلٍ مؤكَّــداً
يُـــؤثِّرُ آثَـــارَ الســُّلافِ المَعَتَّــقِ
إذا غـابَ نَجـمُ النسـرِ والجديُ ناكسٌ
يقــودُ ســعوداً كالذبيــح المعلـقِ
تَبَــدَّى ســُهَيلٌ ذلِـكَ الحيـنَ ناجِمـاً
يلـــوحُ بخـــطِّ الإســـتوا لِمُحــدِقِ
وضــِدُّ لِســَهمِ القــوسِ ثُــمَّ رقيبُـهُ
هِــيَ الزُّبــرَةُ الزهـراءُ إن يَتَـألَّقِ
وَمَنزِلَـةُ الغَفـرِ الخفـيِّ رقيبُهـا ال
مُحَنِّـــثُ إذ رَيّتـــهُ غَيـــرَ مُصــَدِّقِ
وأمَّــا الثريَّــا فــالظليمُ ومَعقِـلٌ
هُمَـا رُقَبَاهـا أيُّهَـا العـالمُ التَّقِي
إذا مـا نَـأَت كـالجيشِ يَطلُعنَ بَعدَهَا
كَنَـــارِ مَصـــَفٍّ أو ســَوَاقِطِ زئبَــقِ
لعمـــرُكَ إنَّ الفَـــرغَ ضــِدُّ مُربَّــعٍ
تَفَرَّقــنَ طُــولَ الـدَّهرِ كـلَّ التفـرُّقِ
كَمــا فَــارَقَ العيُّـوقُ شـولَة عقـربٍ
وصـــَارَا خُصــُوماً تَتَّقِيــهِ ويتَّقِــي
فَـإن صـَارَ صـَدرُ الفُلكِ في ذا فعجزُهُ
علـــى ذا فَمَيِّــز للعلــومِ وَدَقِّــقِ
وفـي الزَّبـنِ عِندي باشيُ البارِ شَاهِدٌ
ثلاثٌ ونصــفٌ وَهــوَ للقُطــبِ يَرتَقــي
وَضـــِدٌّ لِنَســرٍ وَاقِــعٍ هِــيَّ هَنعَــةٌ
فَـإن تَـرَهُ فـي الشـَّرقِ طَـالِع تَحَقَّـقِ
وطايرنُــا الــدرِّيُّ رقيــبُ ذراعِــهِ
فَــأعظِم بِضــِدٍّ فــي التَّحَلُّـقِ مُغـرِقِ
إليكُــم أسـودَ البحـرِ منِّـي يتيمـةً
قَــدِ آسـتُخرِجَت مِـن بَحـريَ المُتـدفَّقِ
فَمـا قَالهَـا غيـري بعَصري ولا آهتَدى
لَهـا ابـنُ سَرايا في زَمَانِ آبن أُرتُقِ
إذا حلَّهـا شـخصٌ مـنَ الناسِ فآحكُمُوا
لَــهُ بالكمــالِ الظــاهرِ المتـألِّقِ
وإن حـازَ معناهـا امـرءٌ فـي زَمَانِهِ
فـــذاكَ بِحِــلٍّ مــن قريــضٍ مُلَفَّــقِ
بِســَلخِ جَمَــادى قالَهـا نَجـلُ ماجـدٍ
وفــي عــامِ خَمـسٍ بَعـدَ سـتِّينَ سـُبَّقِ
بتاســعِ قــرنٍ مــن ســنينَ تقـدَّمَت
مِـنَ الهُجـرةِ الغـرّاءِ فآحسـُب وَطبِّـقِ
وأعــدادُهَا أعــدادُ شــَهرٍ وَعُشــرِهِ
كَــذِلِكَ جــاءَت كــالعروسِ المُقَرطَـقِ
مُهَذَّبَــةً مــن كــلِّ عيــبٍ يشــينُها
نتيجَـــةَ فِكــرٍ ذاتَ حُســنٍ ورَونَــقِ
وَصــلِّ علــى مُختَــارِ ربِّــي كلَّمَــا
تَنَــاوَحَ طَيــرٌ مــن حَمَــامٍ مُطَــوَّقِ
أحمد بن ماجد بن محمد السعديّ شهاب الدين المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب.يقال له (السائح ماجد)، من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب، وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكودي غاما(Vasco de Gama) في رحلته من مالندي(Me'linde) على ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلاً عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة 1854م، كانو إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف كتباً أهمها ( الفوائد)ختمه سنة 895هـ. ومنها: (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد -ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار-خ) و(الأرجوزة السبعية-ط) و(القصيدة المسماة بالهندية-ط) و(المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى.