هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـبابٌ براسـي أعجَـبَ النـاسَ مـن أمري
أتـاني عُقُـوبُ الشـيبِ فـي آخـرِ العُمرِ
وأيُّ شــــَبَابِ بعـــدَ ســـتينَ حِجَّـــةً
سـما فـي السما فوقَ السماكينِ والنَّسرِ
ومـــا ذاكَ إلاَ فيــضُ عِلــمٍ كَســِبتثهُ
علـى البَحـرِ حتّـى صـارَ بَحراً على بَحرِ
وَعَــزمٌ وحَــزمٌ صــيَّرَا المـاءَ مُصـطلى
وحليــةُ علــمٍ تـتركُ النـارَ كـالنَّهرِ
وَعِفَّــةُ نَفــسٍ فــارَقَت مــا يشــينُها
ورأيٌ يَكِــفُّ النايبــاتِ مَــدَى الـدَّهرِ
يقـــومُ إذا جَرَّدتَـــهُ فـــي مُلِمَّـــةِ
مقامـاتِ لَـم يَـرقَ لَهَـا خـالصُ التِّـبرِ
ومـــا آفَـــتي إلا ظلـــومٌ لنفســـِهِ
يـرى الحـقَّ فَخـرأ وَهـوَ أقبـحُ من سُخرِ
رضــيتُ بربِّــي حاكمــاً وَهــوَ شــاهدٌ
بفعلــي وعَلاَّمُ الغيــوبِ بمــا يجــري
ويعلــمُ مـا أنـوي ومـا فـي ضـمايري
تكفَّـلَ رزقَ الخَلـقِ فـي البَحـر والبَـرِّ
ويــرزُق طَيــرَ الجــوِّ يومــا بيـومِهِ
كَـذا يـرزقُ الديـدانَ فـي باطِنِ الصَخرِ
فمــن عَـدلِهِ قَـد قلـتُ مبـدا قصـيدتي
شـبابٌ براسـي أعجـبَ النـاسَ مـن أمري
فــإنّي عليــمٌ بالــذي كَســَبَت يــدي
وأَثمـانِ نَفسـي والـذي قـد حَـوَى صَدري
وأعلَــمً مــا أولَيتُــهُ مِــن نَصــَايحٍ
بِهَـا يَهتَـدِي الغَـاوُونَ في ظُلمَةِ البَحرِ
وَمَـن هَمُّـهُ كَسـبُ الهِدايَـةِ فـي الـوَرَى
لِحُجَّـاجِ بضـيتِ اللـهِ بـالكَوكَبِ الـدُّرِّي
وَغَيرِهِـــم مِـــن قَاصـــِدٍ ذي لَبَابَــةٍ
وَخَــوفٍ ومِـن بضـادي التَّحَيُّـنِ والـوِقرِ
ولــو لَــم يَكــن إلاَّ قيــاسٌ لِوَاقِــعٍ
وَشــِعريَ غُمَيصــَا فــي مَجَرَّتِــهِ تَجـري
ذِراعٌ يََمـــانٍ إســـمُهُ وَهـــوَ غــارِبٌ
هُمَـا سـِتًّةٌ والجـاهُ يـا صَاحِ في الشِّحرِ
غَـــدَت يَــدُهُ مقبوضــَةً وَهــوَ غَــارِبٌ
فَــذِي أســَامِيهِ إذا جَـاءَ فـي الـذِّكرِ
إذا زادَ نســري نصــفَ إصــبعِ وَافِيـاً
يَزيـدُ لَـكَ الجَـاهُ آصـبَعاً مـا بهِ نُكرِ
وَقَيـــدُ الغُميِصـــَا ســتَّةٌ لا أزِيلُــهُ
كَفَـاني بِهَـذا فـي الغُمَيصَا وفي النَّسرِ
يُقاســُونَ والجـاهُ آنتهَـى فـي حَضِيضـِهِ
ولكنًّـــهُ يَخفُــو وَهُــم أنجُــمٌ زُهــرِ
وَإن قِســتَ للشـامي مَـعَ النَّسـرِ سـَبعةً
بِمَــامِيَ فَآنتَــخ أوَّلَ الـوَقتِ بالنَّسـرِ
زِيَــادَتُهُم فـي الـرُّوسِ فـي كُـلِّ إصـبعٍ
مِـنَ الجَـاه زَيِّـدهُنَّ نِصـفاً مَـدَى الدَّهرِ
وَإن قِســتَ هَــذا النسـرَ عِنـدَ طُلـوعِهِ
مضــعَ شــَامِي الشــِّامي تَقَيَّـدَ الشـِّحرِ
هُمَـــا ســِتَّةٌ فيهَــا بِغَيــرِ تَزَلــزُلٍ
علــى جَردَفُــونٍ صـحَّ بالشـَّفعِ والـوَترِ
ولكنَّهُـــم أبـــدَالُ ســـَيرُهُمُ ســـَوَا
إذا قِسـتَهُم جَمعـاً يَزيـدُونَ فـي البَحرِ
علــى كُــلِّ رِاسٍ نِصـفَ إصـبعِ كُـن بِهِـم
عَلِيمـاً وَعِنـدَ القَيـدِ إصـبَعَ في القَدرِ
كَمِثـــلِ زيـــاداتِ الجُـــدَيِّ وَنَقصــِهِ
إذا كَــانَ أحــدَهُنَّ قَيــداً علـى خُـبرِ
فَأَنـــذِرُكُم هَــذا التّفَــاوُتُ بَينَهُــم
وَبَيـنَ اليَمَـاني يَـا خَليلـي مِنَ النَّسرِ
فَخُــض لُجَــجَ البَحــرِ الخِضــَمِّ جَميِعِـهِ
بِهــذينِ مِــن هُرمَـوزَ للصـِينِ والقُمـرِ
بَـلِ الضـِّيقُ فِيهُـم كُـن خـبيراً ولا تَلُم
إذا طُــوِّلَت مَعـكَ التِّرِفَّـةُ فـي البَحـرِ
يُقَاســُونَ فــي النَّيـروزِ شـَهراً مُكَمَّلاً
وَيَبطُلـنَ عِنـدَ الغَلـقِ قِسـي تَحظَ بالأجرِ
وَيَقرُبُهُـــنَّ القلـــبُ عِنــدِي ومَعقِــلٌ
ثَمَــانٍ وَنِصــفٌ والمــرادُ بهـم قَـدرِي
لأنَّهُـــمُ مـــا هُـــم قيــاسُ مَنَاتِــخٍ
جُمِعـــنَ بمَشـــرقٍ يقاســونَ بــالخُبرِ
وَإن قِســتَ نَجــمَ القلــبِ ثُـمَّ ظليمَـهُ
بِجَــاهِ آربَـعٍ سـتّاً ونصـفاً لَـكَ بَشـري
فَمَهمَــا يَزيــدِ الجـاهُ إصـبعَ نَقصـُهُم
يكُـن صـُبعَ إلاَّ سـُدسَ بالقيـدِ يـا ذُخري
مُـــرَادي يَكُــن للزاهِــرَاتِ جَمِيعِهــا
ضـَرايبُ تَهـدي بَعـدَ عَصـرِي وفـي عَصـري
بِجَـــاهِ آربَــعٍ وَهــوَ المِحَــكُّ لأنَّــهُ
يـدومُ لَنـا مَجـرَاهُ فـي مَغـرِبِ النَسـرِ
هُــوَ المَغــرِبُ الأصـلي ليـالي كـثيرةً
مَنَاتِــخُ للمكــيِّ فــي مَوســِمِ السـَّفرِ
قِــس النَّاجِــدَ البَــرَّاقَ ثُــمَّ ظَلِيمَـةُ
علــى بَنَّـةٍ كَالجَـاهِ كَـي تَغنَـمَ أجـري
كَــذَلِكَ فــي التدريـجِ والقيـدُ نَاجِـدٌ
كَمِثــلِ الســُّمَيَّا قِـس ظليمَـكَ بـالوَفرِ
زِيَــــادَتُهُ نَقـــصُ الجُـــدَيِّ لأنَّهُـــم
شـَمَالي جَنُـوبي لَيـسَ يَخفَـاكَ مِـن أمـرِ
وَزِدهــنَّ بــالتجريبِ مَهمــا آسـتَطعتَهُ
مَخَافَتُنَـــا أن لا يُســـاعِدَنا عُمـــري
ضــريبتُهُم كــالتِّيرِ والبَــارِ عِنـدَنَا
وَهُـم إصـبَعَان ونِصـفُ فـي تَانَـةٍ فَـآدرِ
هُنـاكَ تَـرى القطـبَ الشـمالِي أحَد عَشَر
يُمَــاثِلُهُ القُطــبُ الجَنُـوبِيُّ عَـن خُـبرِ
فَـــإقضِ ســريعاً مــا أرَدتَ مُبَــادراً
إلــى ثَغــرِكَ المحــروسِ نِعـمَ محلَّـتي
وَإن تَنشـــُروا الأعلامَ جَـــاهَ ثلاثـــةٍ
فَقَيــدُكُمُ حَقّــاً علـى الطـايرِ الـدُرّي
يَكُــن لَكُــمُ ســَبعاً وللــردفِ دَرِّجُـوا
تَــرَوهُ ثَلاثــاً عنِــدما قِســتُمُ نَسـرِي
بكَشــِّي وراسِ المــرِّ أيضــاً وَفَــالِكُم
وذَلِــكَ نَجــمٌ فــي الدجاجَـةِ بالشـَّهرِ
وَمَهمَــا يَزيـدِ الجـاهُ صـُبعاً فزيِّـدُوا
لِرِدفِكُــمُ نِصــفاً ذَكَرنَـاهُ فـي الشـِّعرِ
وَهُـــنَّ بــراسِ الحــدِّ ســَبعُ أصــابعٍ
لَقَـد قِسـتُهُم حَقَّـا وَحَـقِّ النَّبِـي الطُّهرِ
وَقِــس مَعقِلاً فــي شــَرقِهِ عِنــدَ مِـرزَمٍ
بِجَــاهِ آربَــعٍ سـَبعاً وَنِصـفاً بلا نُكـرِ
فَـإن زَادَ فـي الجَـاهِ آصـبعٌ غَاصَ مِنهُمُ
بِإصــبعِ إلاَّ ســُدسَ فَــآعلَم بِــهِ وآدرِ
وَأحســـَنُ مــن ذا أن تُقَيّــدَ مِرزَمــاً
وَخَمســاً وَنِصـفاً فـي الظِّليـمِ بلا نُكـرِ
فَنُقصــَانُهُ فــي الجـاهِ إصـبَعُ بآصـبَعٍ
تَجِـدهُ علـى النَّتخاتِ كالنَّقشِ في الصَّخرِ
فَيَـــا لَهُــمُ مــن زاهِــرَاتٍ مَســَالِعٍ
قِياســـَاتُ نَتخَـــاتٍ جَعَلتُهُــم ذُخــري
ولا تَرفَعُــــوا إلاَّ قياســـاً مُجَرَّبـــاً
يَســُرُّكُمُ والســِّرُّ فــي بَــاطِنِ الســِّرِّ
ولا تَعجَلُـــوا بـــالقولِ أولَ نَتخَـــةٍ
وَأَنُّــوا فَــإنَّ البَــرَّ يُعــرَفُ بـالبِرِّ
لأنَّكُــــم عَيـــنُ الســـفينةِ كلِّهـــا
وعيبُكُــمُ مَشــهُورُ مَــع رَاكِـبِ البحـرِ
فَكُونـوا أُسـُوداً فـي المَناتِـخِ والدُّجَى
ولا تَســمَعُوا مِـن قَـولِ زَيـدٍ ولا عَمـروِ
جميعُهُــمُ فــي البَحــرِ خِــلٌّ وِصــَاحِبٌ
وَأصــدَقُهُم يُبــدي الملامـةَ فـي الشـرِّ
وَإيَّــــاكُمُ والفَنجَــــري ليغرُّكُــــم
علــى نَتخَــةٍ والنـاظِرينَ مِـنَ الصـَّدرِ
يُغَيَّـــرُ مَجرَاكـــمُ بغيـــرِ حَقيقـــةٍ
ولا خَيــرَ فِيمَــن لا يُحقِّــقُ فـي الأمـرِ
وَإحســِب حِسـَابَ الريـحِ فـي كـلِّ نَتخَـةٍ
وَشــَاوِر مُحِبّــاً صــَادِقاً عَــارِفَ خُـبرِ
عَجِبــتُ لِمَـن قـاسَ النجـومَ ولَـم يَقِـس
بِنَجــمِ ســهيلٍ والحِمَــارَينِ والتِّيــرِ
ولا تَنــسَ فــي عَــالِ المربَّــعَ إنَّــهُ
سـُمِي بِصـَليبِ القطـبِ في النظمِ والنثرِ
ففـــي جَردَفــونٍ قِــس ســُهَيلاً ومَعقِلاً
بخَمـسٍ وَنصـفٍ قِسـتُهُم فـي مَـدَى الـدَّهرِ
وَكُـــلُّ اصــبَعٍ زَادَ الجُــديُّ فَنَقصــُهُم
بإصــبَعِ إلاَّ ثُمــنَ والمُصــطفَى الطُّهـرِ
وَقِـــس لِســـُهًيلٍ والظَّليـــمِ بــأربَعٍ
بِجَــاهِ آربَــعٍ لا فيــهِ شــَكٌّ وَلا نُكـرِ
فَــإن زادَ فــي نَجــمِ الجُـدَيِّ بإصـبعٍ
فَهُــم صـُبعُ إلا ثُمـنَ كالمَعقِـلِ الـدُرِّي
وأمَّــا قيــاسُ التِّيــرِ ثُــمَّ ظَليمِــهِ
بِجَــاهِ آربَـعٍ سـَبعٌ علـى ذلـكَ القُطـرِ
وَإن زادَ الـــروسِ الجُـــدَيُّ فَنَقصــُهُم
ثَلاثَـــةُ أربَـــاعٍ عَرَفنَــاهُ بالحَصــرِ
كَــذلِكَ نَقــصُ التِّيــرِ أيضــاً ومَعقِـلٍ
ضـــَرايِبُهُم قِســـهُم وَجَـــوِّدَ لِلأمـــرِ
وَمِثلُهُــــمُ فـــي مُحنِـــثٍ وَســـُهَيلِهِ
ضــَرايبُهُم فـي الـرُّوسِ تُحسـَبُ بالحَصـرِ
وإن نَقَــصَ الجــاهُ آصـبَعاً زادَ فيهُـمُ
بإصــبَعِ إلاَّ ثُمــنَ يــا كــاتِمَ السـِّرِّ
مِثَــالُهُمُ فــي الــدِّيوِ ثُــمَّ مَصــيِرَةٍ
ثلاثٌ ونَصــــفٌ دونَ رَجــــحٍ ولا خُســـرِ
وَســـَبعٌ أَزَادِيـــوَ فــإفهَم إِشــارَتي
وَإفهَـــمَ مِنِّـــي لا تَكُـــونَن بِمُغتَــرِّ
مَوَاســـِمُهُم مَعلُومَـــةٌ ليــسَ تَختَفِــي
إذا ســَافَرَ المَكِّـيُّ فـي مَطلَـعِ الفَجـرِ
وَتَبطُــلُ فـي النِّيـرُوزِ خَمسـينَ عِنـدَنَا
إذا زَادَ أريَــاحُ الصـِّبَا وَمِـنَ الـوِقرِ
وَقِـس يـا فـتى الشَّعرى العبورَ وعندَها
ظليـمَ الحمـارينِ المعظِّـمَ فـي الكـبرِ
بجَـــاهِ آربَـــعٍ يُـــرى هُــوَّ ســبعةٌ
وينقــصُ إن زادَ السـميَّا مـدَى الـدهرِ
علـــى كـــلِّ راسٍ بآصــبعٍ وقياســُهُم
بإصــبَعِ إلاَّ سـُدسَ قَـد قِسـتُ فـي عمـري
ومَــن قـاسَ فـي العيُّـوقِ عِنـدَ غروبِـهِ
مَـعَ القَلـبِ فـي جـاهِ آصـبعٍ صحّحَ أمري
فـــذانِ ثلاثٌ ليـــسَ فيهـــم هِدَايــةٌ
يزيـدونَ ضـِيقاً مـن هنـاك إلـى مصـري
علــى كــلِّ راسٍ رُبــعُ إصــبعِ نَقصـُهُم
لأنَّهُــــم قِبـــالَ عَجـــزِكَ والصـــدرِ
ومـــا زادَ هــذا القَــدرُ إلاَّ لأنَّهــم
لَهُــم مِثلُــهُ ذكرنــاه فــي الســَّفرِ
وَليــس لنجــمِ البـارِ والشـولِ مثلُـهُ
علـى جُملَـةِ الآفـاق فـي البَحـر والبرِّ
كـــذلِكَ نَجـــمٌ فــي مقــابلِهِ يُــرَى
كمِثــلِ ســُهَيلٍ والنعــوشِ لكـم أجـري
وقِــس ضــفدعاً عنــدَ السـهيلِ بمـدورٍ
ثلاثــاً مــديماً ثــمَّ وَرِّخَ فـي الـذكرِ
وقَيِّـــد ســـهيلاً ثـــمَّ دَرَّجَ ضـــِفدعاً
علـى الـروسِ كـي تَعـرِفَ للخيـرِ والشرِّ
علــــى كـــلّ إصـــبعانِ آرتِقَـــاؤهُ
إذا مــا تَقضـّى السـِلِّبَارُ مـع النسـرِ
وأمّــــا ســـهيلٌ لا يـــزالُ ثلاثـــةً
علــى قيــدِهِ مـن غيـرِ نَقـصٍ ولا وِفـرِ
وَقِــس بعـدَهُم فـي أوَّلِ النعـشِ طالعـاً
وأوَّلِ فَــرغِ الشــامِ فـي غربِـهِ يَجـري
وهُـــنَّ بِـــرَأسِ الحَــدِّ ســتُّ أصــابعٍ
يُقـاسُ أخيـرَ الليـلِ يـا كـاتَمِ السـرِّ
إذا مـا آسـتَقَلَّينَ المـرازمُ فـآعمَلُوا
بــهِ لا تشــكُّوا فـي قصـيدي ولا نَـثري
فَمَــن قَيَّــدَ الفــرغَ الشــماليَّ سـتَّةً
ودَرِّجَ أُولَــى النَّعـشِ فـي ذلـك القُطـرِ
يزيــدُ كمِثــلِ الجــاهِ إصـبَعَ بآصـبَعٍ
فَكُــن عارفـاً لـذي الضـرايبِ والخَـبر
فــــــأوَّلُ نتخـــــاتِ المُجَـــــاوِرِ
ويَبطُــلُ بعــدَ التِّيرَمَــا خـرَ السـَّفرِ
وأمَّـــا قِيَـــاسُ الســـلِّبارِ ونَســرِهِ
فـإن شـِيتَ عنـدَ الـتيرِ وَهوَ مِنَ الزُّهرِ
ضـــرايبُهُم مِشـــهُورةٌ ليــسَ تَختَفــي
علـيَّ وَهُـم نِعـمَ القياسـاتُ فـي البَحرِ
إذا نَقَــصَ الجــاهُ أصـبعاً زادَ فيهُـمُ
بإصـــبعِ إلاَّ نِصـــفَ ثُمـــنِ بِلاَ نُكــرِ
مِثـــالُهُمُ بالحَـــدِّ ذُبَّـــانُ وافـــيٌ
فَكَـم قِسـتُهُم يـا صـَاحِ مَـرّاً علـى مَـرِّ
وفــي ســَاجرٍ قِســنَا ثَمَــانِي أصـَابعٍ
بِنَقـصٍ لِنِصـفِ الثُّمـنِ فـي اللفِّ والنَّشرِ
فَنِعـــمَ القياســـاتُ يقــلُّ خَطَاؤهَــا
ويُهـدَى بهـا مَـن قاسـَهَا مُـدَّةَ الـدَّهرِ
ومِثلُهُـــمُ عِنـــدَ الضـــرايبِ أنجُــمٌ
ســأذكُرُهُم والــذِّكرُ يُعــرَفُ بالــذِّكرِ
مُرَبَّعُنَـــا ثُـــمَّ الحِمَـــارانِ بَعــدَهُ
ضـــَرايبُهُم كالســلِّبارِ مَــعَ النَّســرِ
وفَرقَـــدُنَا فـــوقَ الجُـــدَيِّ وتَحتَــهُ
كَــذاكَ ســُهَيلٌ عِنــدَ ذُبَّــانِهِ يَجــري
وَلكِـــن ســـُهَيلٌ عِنـــدَ ذُبَّــانِهِ أرى
بِهـم ثِقـلَ عَـن ذَيـنِ فَكُـن عَـأرفَ الأمرِ
لأنَّهُــــم لَـــم يَعتَـــدِلنَ بقُطبِهِـــم
يزيــدُونَ بَعــدَ الإعتـدالِ فَخُـذ خَـبري
ولا حاجـــةٌ فــي ذِكرِهِــم مُثلَيَــاتُهُم
شــَهيراتُ مَعروفَـاتُ فـي الحـدِّ للخَـبرِ
تفـــاوتهم عنـــدي قليـــل خطــاؤه
عَرَفَنـاهُ فـي طـولِ الترفَّفا على البَحرِ
فأمّـــا قيـــاسُ الفَرقَــدينِ بشــولةٍ
مِنَ الغربِ أو في الشَّرقِ بالمِرزَمِ الدُرّي
ضـــرايُبُهُم مثـــلُ الســُّهيلِ وفرقَــدٍ
وَيُغلَقـنَ عَنهُـم فـي الترفَّـا مـدى عَشرِ
إذا نَقَــصَ الجــاهُ آصــبَعاً نَقِّصــُوهُمُ
بإصــبَعِ إلاَّ ثُمــنَ حَقَّقــتُ يــا ذُخـري
ولا حاجــةٌ لــي فـي بـروجِ آعتِـدالهم
فلا كَقِيـــاسِ الأصـــلِ ضــَيِّقِ بــالوِقرِ
ثقيلاً خفيفــــاً تَلقَــــهُ متوســــِّطاً
تَعَـالى ولا يَخفَـاك فـي النَّفـعِ والضـَرِّ
ثقيلاً علـــى بـــرِّ الســيامِ وذِيبَــةٍ
خفيفـاً بـبرِّ الزنـجِ فـآفطَن بـهِ وآدرِ
علـى حِسـبَةِ الـديراتِ قـد كـانَ فرقـدٌ
وأمّــا بـبرِّ الغَـربِ فـي حَـالِهِ يَجـري
تِرِفَّتُـــهُ فـــي نَعشـــِكُم وســـُهَيلِكُم
بــإثنَي عَشــَر بِــدُونِ نَقــصٍ ولا وَفـرِ
وَعَشــرٌ مِــنَ الأزوامِ للزنــجِ أُحســِبَت
تُقَرِّبُهــا مِــن عَجــزِ مَركَبـكَ والصـَّدرِ
وأمَّــا علــى بــرِّ الســيامِ وذيبَــةٍ
فأربَعَـــةُ أزوامِ زِدهَــا علــى عَشــرِ
وأُســـنُدهُ عنِّــي فــي ثلاثــةِ أوجُــهٍ
مُبّيِّنَــةٍ للنــاسِ فـي النَّظـمِ والنَّـثرِ
لأنَّ تِرفــــاَّ الفَرقَــــدينِ ثقيلــــةٌ
فلا تَحسـُبُوا فيهـا مِـنَ البـابِ للزُّقـرِ
ولا تَحســُبُوا خمِــن هَــدمَتِي لِمُلُـوكِكُم
كَمـا تَحسـُبُوا فيهـا مِـنَ البابِ للزُّقرِ
لا تَحســـُبُوا مِـــن مُروَتــي لِبَــرَاوةٍ
كهــذينِ يــا رُبَّــانُ فآحسـُبهُمُ وآجـرِ
فــذا إصــبعٌ يُســمَى وهــذاكَ إصــبَعٌ
ترفَّتُهُــنَّ الكــلُّ إثنــانِ مَــع عَشــرِ
ولكــنَّ إحــداهُنَّ قــد صــارَ قُطبهــا
هُــمُ الفرقــدانِ النيّــرانِ وبـالوَفرِ
وأزوامُهُـــم عَشـــرٌ وأزوامُ قُطبِكُـــم
ثَمَانِيــةٌ أيــنَ الســُّهاءُ مِـنَ البَـدرِ
ولا عَـــألِمٌ مَشـــهُورُ يَجهَــلُ قَــدرَكُم
فَخُـذهُ ولا تَجهَـل تَكُـن مِـن ذوي الكُفـرِ
إذا آعتَــدَلُوا فــي شـَرقِهِم وغروبِهِـم
ضــَرَبتَهُمُ بالسـَّبعِ فـآفهَم لِـذَا السـرِّ
مَــعَ الصـَّرفَةِ والفَـرغِ إن زادَ جـاهُكُم
بإصــبعِ زادَ فــي نقيــضِ ذوي القَـدرِ
كَــذَاكَ تِرِفَّــا النَّعــشِ فـي اعتِـدالِهِ
لَهُـم شـَرحُ مَـا يحتـاجُ للشـرحِ والذِكرِ
إذا نَقَــصَ الجـاهُ آصـبَعاً نَقِّصـُوا لَـهُ
ثلاثـــةَ أربـــاعِ فَقِــس وَدَعَ الفِكــرِ
وَيختَـــصُّ هــذا فــي نُجــومٍ لِناقــةٍ
إذا قِسـتَهُ يـا صـاحِ والنَّعـشُ فـي مَـرِّ
وَأبعَـدُ مـا فـي النَّعـشِ عـن قُطبِهِ تَرى
هـو السـابعُ المعـروفُ والثالثُ الدّري
وأقــرَبُ مـا فـي النَّعـشِ للقُطـبِ أُولاهُ
ورابعُــهُ عنــدَ الضـرائبِ فـي البَّحـرِ
فَخُــذ مِــن علــومٍ لا ســَمِعتَ ولا تَـرى
لـذا العِلـمِ مـن غَيري وذِي لذَّةُ العُمرِ
ومَــن قــاسَ فـي جـاهِ آربَـعٍ بسـماكِهِ
فَخَمســاً يــراهُ فــي أنـامِلِهِ العَشـرِ
وأعزلكــم تســع علــى جــاهِ أربــعٍ
فعجّــل بهـذي المشـرقات الـتي تسـري
ولكــن يكــونُ رامــحُ القيــدِ خمسـةً
وتـدريجُكُم فـي الأعـزلِ الزاهـرِ الدرّي
علــى كــل راس نصــف أصــبع نقصــُه
إذا كنـت في النصف الشمالي بهم تجري
لَهُــــنَّ قياســـاتٌ بِفَـــردِ قصـــيدةٍ
بِقَيــدٍ وتَدريــجِ الســُّهيلِ فَخُـذ وآدرٍ
يَصـــحُّونَ قَبـــلَ المَهرجَــانِ مُحَقَّقــاً
بِشــَهرٍ وقـد يَبطُلـنَ يـا كَـاتِمَ السـرِّ
بمايـــةِ والخمســـينَ لا شــكَّ فيهــمُ
فَخُـذ مِـن إشـاراتِ الكِـرَامِ ذوي الخَبرِ
ذَكـــرتُ ســـِمَاكَيِ الســَّمَا وســُهَيلَكُم
بِعَينَيهِمَــا مِثـلَ القلايـدِ فـي النَّحـرِ
وبَيَّنتُهُـــم حقَّـــاً بتِســـعَةِ أوجُـــهٍ
فمـا حاجـةُ التكـرارِ للمَـاهِرِ الخَـبرِ
ولكـــنَّ قَصــدي قــد ســُمِي بضــرايبٍ
تعـودُ إليهـا النـاسُ في السرِّ والجَهرِ
وأمَّــا العنـاقُ سـادسُ النعـشِ غاربـاً
مَـعَ النَّطـحِ ذُبَّانـانِ في الرُّوسِ والجُزرِ
تراهُــم بــراسِ البوريَـا ثـمَّ خوريَـا
ضــرايبُهُم نِصـفاً يُقاسـونَ فـي القُمـرِ
علـــى كــلِّ ينقُــصُ الجــاهُ إصــبعاً
تُنَقِّصـــُهُم نصـــفاً لتَظفَـــرَ بــالبرِّ
قياســـُهُمُ فـــي مــرِّهِ قَــد جعلتُــهُ
هــديتُ لَهُـم والنـاسُ تنظـرُ فـي شـَزرِ
وهُــنَّ علــى التدريـجِ والقيـدُ أعـزلٌ
بِميميَّـــةِ الأبــدَالِ رايقَــةِ الشــِّعرِ
يَصـــــحُّونَ للهنــــديّ أوَّلَ ســــَفرهِ
لِبَـرِّ العَـرَب فَـآحكُم بـذا مـدّةَ الدَهرِ
ويَبطُلــنََ فــي عُقبَــى خروجِهِــمِ معـاً
مِـنَ الهِنـدِ فَـآفهَم يا خليلي مِنَ السرِّ
وســـَمنَاهُ للهنـــدي وقُلنَــا بــأنَّهُ
سـُمِي القَفـلَ والمفتاحَ في موسمِ البَحرِ
وَمَـن قـاسَ بَطـنَ الحـوتِ في الغربِ ضِدُّهُ
يُسـّمَّى فـؤادَ الليـثِ فـي شـَرقِهِ يَجـري
وهـــنَّ بهيلـــي ثُـــمَّ ســَمحَا وَدرزَةٍ
كَمِثـلِ قيـاس الجـاهِ في الأصل خُذ خَبري
وَنفِّســهُمُ فـي القيـدِ كالجـاهِ دايمـاً
وأمَّــا كلاهُــم نِصــفَ يَنقُــصُ للخَــبرِ
لأنَّهُـــمُ أبـــدالُ مــن غَيــرِ شــُبهَةٍ
فَهَـــذِّبهُمُ إن كنــتَ رُبَّــانَ ذا فِكــرِ
علــى آخــرِ البشـكَالِ تَلقَـى قياسـَهُم
إذا ســَافَرَ الهنـدي لهُرمـوزَ والشـّحرِ
ويَبطُلــنَ أيضــاً إن تَقَضــَّى رحيلُهُــم
وَلَـم يَبـقَ فـي بـرِّ الهنودِ سوى الكُفرِ
وذُبَّـــانُ عَيُّـــوقٍ إذا كــانَ طالعــاً
علـى الحـدِّ مِثـلُ الجاهِ قِسهُ مَعَ النَّسرِ
ولا حاجـــــــةٌ فـــــــي ذِكــــــرِ
برائيَّــةِ الأبــدالِ ذِكــراً علـى ذِكـرِ
وينقُــصُ نِصــفاً ليــسَ فيــهِ مُجَــادِلٌ
وفــي القيـدِ إصـبَع كالجُـدِيِّ بلا كَسـرِ
علـــى مســتَقَلِّ الفَــرغِ قِســهُ لأنَّــهُ
لِمَعرِفَــةِ الأقطــابِ مَــع صـِحَّةِ السـِّحرِ
ضــرايبُ هــذي الأنجُــمِ الزُّهـرِ حُـرِّرَت
ومَـن ذا سـوائي حَـازَ في الأنجمِ الزُّهرِ
مَنــافِعَ للســارينَ مــن كُــلِّ بَلــدَةٍ
مِـنَ الصـينِ للسـومالِ في البرِّ والبَحرِ
إلــى الزَّنـجِ ثـمَّ القُلزمَيـنِ جميعِهـا
تَعُــمُّ وبحـرُ الـرومِ فيهـا إلـى مِصـرِ
ولــو قَــدَّمَت أو أَخَّــرَت فـي قياسـِهَا
كـذا عـادةُ الهيفـاءِ والغـادةِ البكرِ
أَنــا فَرحــتي فـي ليلـةٍ قَـد ترتَّبَـت
كــأنّيَ أُعطِيــتُ المُنَـى ليلـةَ القَـدرِ
مُهذَّبــةً فــي تِعســعِ مايَـة قَـد أتَـت
إذا هــيَ قـد تَمَّـت وفيـتُ لهـا نـذري
فللــــه درُّ القَــــايمِينَ بِشـــُكرِهَا
عليهُــم سـلامي لـو تُغُيِّبـتُ فـي قـبري
ولا لســــواي ذَرّة فــــي قياســــها
غـدت بـاختراعي كالعروسـة فـي الخدرِ
مُثَقَّلَــــةً مصــــونةً تَـــمَّ صـــونُها
أَتَـت مِـن قِيَاسـَاتِي وَفَـاءَ بِهَـا فكـري
إذا أُســمِعُوهَا العــارفونَ تَزَلزَلُــوا
لَهَـا طَرَبـاً مـا شـَانَهَا الطولُ والقصرِ
ولا عابَهـــا نَجـــمٌ خَفِّـــيٌّ بهـــاؤُهُ
إذا غَــدَتِ الأقـدارُ مِـن سـادسِ القَـدرِ
غَــدَت تَتَحَاكاهَــا الربــابينُ بينَهُـم
إذا جَلَســُوا بيــنَ المحافــلِ للـذِّكرِ
وإن عرفُـــوا تـــدريجَها وقيودَهـــا
أَقَــرُّوا لهَـا مـن حيـثُ أدري ولا ادري
قياســـاتُها كالـــدرِّ هـــيَّ قلايـــدٌ
ســَمَحنَ بِهَــا كَفَّـايَ فـي عُنُـقِ البَحـرِ
يحــــقُّ لمثلـــي أن يُخَلِّـــفَ حجَـــةً
تُجَـــدِّدُ آســـمي للقيامــةِ والحَشــرِ
فقيســُوا عليهــا وآصـلحوهَا بجُهـدِكُم
فكَــم جرَّعتنــي مـا أمـرُّ مِـنَ الصـبرِ
ولا تُهملوهـــا وآجعَلُوهـــا رســـالةً
أتَـت مـن خـبيرٍ قَـد ملاهـا مـن البِشرِ
فــإن تَجهَلُــوا قـدري حيـاتي فإنَّمـا
ســياتي رجـالٌ بعـدَكُم يعرفـوا قـدري
فـإن تَجهَلُـوا إسـميَ أُدعِيـتُ في الوَغى
فــإنّي شــهابٌ لَســتُ أُجهَــلُ والـدهرِ
إذا حــاكتِ الحيَّـاكُ فـي البحـرِ حلّـةً
فمـن دونِهـم نَسـجي حكـى حلـلَ المصري
فلــم يُبـقِ بَحـرُ الزنـجِ عنـدي ريبـةً
ولا شـــُبهَةً والحمــدُ للــه بالشــُّكرِ
يطــولُ الــذي قاسـيتُ شـرقاً ومغربـاً
وقســتُ شــمالاً والجنـوبَ إلـى القُمـرِ
فأوســَمتُها باســمِ الضــرايبِ إنَّهَــا
حَوَتهـا ولـو قَصـَّرتُ بـالحقِّ فـي الشِّعرِ
فمـا غرضـي فـي الخـبر أو فـي فصاحة
ولكــن مــرادي فـي الهدايـة والأجـرِ
فصـــلُّوا إذا مــا قِســتُموها بشــدّةٍ
وعنـدَ الرَّخَـا للهاشـميِّ النـبي الطُّهرِ
مــدى الـدَّهرِ والأيـامِ مـا دارَ سـايرٌ
ومــا قــاسَ رُبَّــانٌ علـى أنجُـمٍ زُهـرِ
ومــا قُـلَّ قِلـعٌ فـي البحـورِ جميعِهَـا
ومـا لاَحـتِ البرقـاءُ أو غـرَّدَ القُمـري
أحمد بن ماجد بن محمد السعديّ شهاب الدين المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب.يقال له (السائح ماجد)، من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب، وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكودي غاما(Vasco de Gama) في رحلته من مالندي(Me'linde) على ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلاً عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة 1854م، كانو إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف كتباً أهمها ( الفوائد)ختمه سنة 895هـ. ومنها: (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد -ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار-خ) و(الأرجوزة السبعية-ط) و(القصيدة المسماة بالهندية-ط) و(المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى.