هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُكَ مَـا آسـَى حِـرَاضُ ابْـنَ أُمِّهِ
عَلَـى النَّصـْفِ مِنْ شَطْرِ الْكَلَاءَةِ قَائِمُ
تَطَـاوَلَ حَـرْبُ اللَّيْـلِ عَـنْ قَدْرِ ظَنِّهِ
فَنَــامَ وَهَـذا آمِـنُ الْفَتْـكِ نَـائِمُ
فَيَـا خُطَّـةً رَاثَـتْ عَلَيْـكَ وَنَـى لَها
ثُمَامَـةُ يَرْعَاهـا عَلَـى السَّيْفِ جَاثِمُ
يَــدِبُّ إِلَيْــهِ السـَّبْعُ يَخْتِـلُ ظِلَّـهُ
وَفِـي كَفِّـهِ صـَافِي الْحَدِيـدَةِ صـَارِمُ
فَــأَمْكَنَ حَـدَّ السـَّيْفِ مَرْجِـعَ خَصـْمِهِ
وَكَـرَّ يُسـَاوِي الْخَطْـوَ وَالشَّخْصُ قَائِمُ
فَــآبَ إِلَــى جَيْــبٍ نَصــِيحٍ فَلَامَـهُ
وَمِـنْ سـُرَرِ الْجَيْـبِ النَّصِيحُ الْمُلَاوِمُ
فَقَـالَ لَـهُ عُـدْ تُشـْفِ نَفْساً وَلَا تَكُنْ
عَلَــى ظِنَّــةٍ مِنْهــا وَلِلْحَـزْمِ لَائِمُ
فَقَلَّـــدَهُ لَمَّـــا تَبَيَّـــنَ شَخْصــَهُ
بِضـَرْبَةِ ثَـأْرٍ لَـمْ تَخُنْهـا الْعَزَائِمُ
فَمَاتَــا صـَرِيعَيْ غِـرَّةٍ وَلَمَـنْ سـَعَى
إِلَى الْمَوْتِ لَمْ تُنْظَمْ عَلَيْهِ التَّمَائِمُ
دُرَيدُ بْنُ الصِمَّةِ بْنِ الحارِثِ بْنِ مُعاوِيَةَ، يَعُودُ نَسَبُهُ إِلَى هَوازِنَ مِنْ قَيْس عَيْلانَ، كانَ سَيِّدَ قَبيلَتِهِ بَني جُشَمَ وَشَاعِرَهُم وَفارِسَهُم، وَقد خاضَ مِئَةَ غَزْوَةٍ ما أخفقَ بِواحِدَةٍ مِنْها، وَفَقَدَ إِخْوَتَهُ الأَرْبَعَةَ فِي وَقْعاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ فَرْثاهُمْ، وَأَشْهَرُهُمْ عَبْدُ اللهِ الَّذِي رَثاهُ بِقَصِيدَتِهِ الدالِيَةِ (أَرَثَّ جَـدِيــدُ الْحَـبْــلِ مِنْ أُمِّ مَعْـبَـدِ / لِعَـــاقِــبَــةٍ أم أَخْـلَفَــتْ كُـلَّ مَـوْعِــدِ) وَعُمِّرَ دُرَيْدُ طَوِيلاً فَقِيلَ إِنَّهُ عاشَ مِئَتَيْ عامٍ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، وَقُتِلَ فِي مَعْرَكَةِ حُنَينٍ إِذْ أَخْرَجَهُ قَوْمُهُ تَيَمُّناً بِهِ، فَماتَ عَلَى شِرْكِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي السَّنَةِ الثّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ.