هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ بِـالْحَوَادِثِ وَالْأَيَّـامِ مِـنْ عَجَـبِ
أَمْ بِـابْنِ جُدْعَانَ عَبْدِ اللهِ مِنْ كَلَبِ
إِسـْتٌ حَمِيـتٌ وَهَـى فـي عِكْـمِ رَبَّتَـهِ
فِـي يَـوْمِ حَـرٍّ شـَدِيدِ الشَّرِّ وَالْهَرَبِ
إِذَا لَقِيــتَ بَنِــي حَـرْبٍ وَإِخْـوَتَهُمْ
لَا يَــأْكُلُونَ عَطِيـنَ الْجِلْـدِ وَالْأُهُـبِ
لَا يَنْكِلُـــونَ وَلَا تُشــْوِي رِمَــاحُهُمُ
مِـنَ الْكُمَـاةِ ذَوِي الْأَبْـدَانِ وَالْجُبَبِ
فَاقْعُدْ بَطِيناً مَعَ الْأَقْوَامِ مَا قَعَدُوا
وَإِنْ غَــزَوْتَ فَلَا تُبْعِـدْ مِـنَ النَّصـَبِ
فَلَـوْ ثَقِفْتُـكَ وَسـْطَ الْقَـوْمِ تَرْصُدُنِي
إِذاً تَلَبَّــسَ مِنْـكَ الْعِـرْضُ بِـالْحَقَبِ
وَمَــا ســَمِعْتُ بِصــَقْرٍ ظَـلَّ يَرْصـُدُهُ
مِـنْ قَبْـلِ هَذا بِجَنْبِ الْمَرْجِ مِنْ خَرَبِ
دُرَيدُ بْنُ الصِمَّةِ بْنِ الحارِثِ بْنِ مُعاوِيَةَ، يَعُودُ نَسَبُهُ إِلَى هَوازِنَ مِنْ قَيْس عَيْلانَ، كانَ سَيِّدَ قَبيلَتِهِ بَني جُشَمَ وَشَاعِرَهُم وَفارِسَهُم، وَقد خاضَ مِئَةَ غَزْوَةٍ ما أخفقَ بِواحِدَةٍ مِنْها، وَفَقَدَ إِخْوَتَهُ الأَرْبَعَةَ فِي وَقْعاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ فَرْثاهُمْ، وَأَشْهَرُهُمْ عَبْدُ اللهِ الَّذِي رَثاهُ بِقَصِيدَتِهِ الدالِيَةِ (أَرَثَّ جَـدِيــدُ الْحَـبْــلِ مِنْ أُمِّ مَعْـبَـدِ / لِعَـــاقِــبَــةٍ أم أَخْـلَفَــتْ كُـلَّ مَـوْعِــدِ) وَعُمِّرَ دُرَيْدُ طَوِيلاً فَقِيلَ إِنَّهُ عاشَ مِئَتَيْ عامٍ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، وَقُتِلَ فِي مَعْرَكَةِ حُنَينٍ إِذْ أَخْرَجَهُ قَوْمُهُ تَيَمُّناً بِهِ، فَماتَ عَلَى شِرْكِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي السَّنَةِ الثّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ.