هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُمَيْـمَ أَجِدِّي عَافِيَ الرُّزْءِ وَاجْشَمِي
وَشـُدِّي عَلَـى رُزْءٍ ضـُلُوعَكِ وَابْأَسِي
حَـرَامٌ عَلَيْها أَنْ تَرَى في حَياتِها
كَمِثْـلِ أَبِي جَعْدٍ فَغورِي أَوِ اجْلِسِي
أَعَــفَّ وَأَجْــدَى نَــائِلاً لِعَشـِيرَةٍ
وَأَكْـرَمَ مَخْلُـودٍ لَـدَى كُـلِّ مَجْلِـسِ
وَأَلْيَــنَ مِنْــهُ صــَفْحَةً لِعَشـِيرَةٍ
وَخَيْـراً أَبـا ضـَيْفٍ وَخَيْراً لِمَجْلِسِ
تَقُــولُ هِلَالٌ خَــارِجٌ مِـنْ غَمَامَـةٍ
إِذَا جَـاءَ يَجْـرِي في شَلِيلٍ وَقَوْنَسِ
يَشــُدُّ مُتُــونَ الْأَقْرَبِيـنَ بَهَـاؤُهُ
وَيُخْبِـثُ نَفْـسَ الشـَّانِئِ الْمُتَعَبِّـسِ
وَلَيْـسَ بِمِكْبـابٍ إِذا اللَّيْـلُ جَنَّهُ
نَؤُومٍ إِذا ما أَدْلَجُوا في الْمُعَرَّسِ
وَلَكِنَّــهُ مِــدْلَاجُ لَيْـلٍ إِذا سـَرَى
يَبَــذُّ ســَرَاهُ كُــلَّ هـادٍ مُمَلَّـسِ
دُرَيدُ بْنُ الصِمَّةِ بْنِ الحارِثِ بْنِ مُعاوِيَةَ، يَعُودُ نَسَبُهُ إِلَى هَوازِنَ مِنْ قَيْس عَيْلانَ، كانَ سَيِّدَ قَبيلَتِهِ بَني جُشَمَ وَشَاعِرَهُم وَفارِسَهُم، وَقد خاضَ مِئَةَ غَزْوَةٍ ما أخفقَ بِواحِدَةٍ مِنْها، وَفَقَدَ إِخْوَتَهُ الأَرْبَعَةَ فِي وَقْعاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ فَرْثاهُمْ، وَأَشْهَرُهُمْ عَبْدُ اللهِ الَّذِي رَثاهُ بِقَصِيدَتِهِ الدالِيَةِ (أَرَثَّ جَـدِيــدُ الْحَـبْــلِ مِنْ أُمِّ مَعْـبَـدِ / لِعَـــاقِــبَــةٍ أم أَخْـلَفَــتْ كُـلَّ مَـوْعِــدِ) وَعُمِّرَ دُرَيْدُ طَوِيلاً فَقِيلَ إِنَّهُ عاشَ مِئَتَيْ عامٍ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، وَقُتِلَ فِي مَعْرَكَةِ حُنَينٍ إِذْ أَخْرَجَهُ قَوْمُهُ تَيَمُّناً بِهِ، فَماتَ عَلَى شِرْكِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي السَّنَةِ الثّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ.