هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــزَى اللــهُ خَيْـراً عَـنْ بِلالٍ وَصـَحْبِهِ
عَتِيقــاً وَأَخْــزَى فاكِهـاً وَأَبـا جَهْـلِ
عَشـــِيَّةَ هَمَّـــا فِـــي بِلالٍ بِســـَوْءَةٍ
وَلَمْ يَحْذَرُوا ما يَحْذَرُ الْمَرْءُ ذُو الْعَقْلِ
بِتَوْحِيــــدِهِ رَبَّ الْأَنــــامِ وَقَـــوْلِهِ
شــَهِدْتُ بِــأَنَّ اللـهَ رَبِّـي عَلَـى مَهْـلِ
فَــإِنْ تَقْتُلُـونِي تَقْتُلُـونِي وَلَـمْ أَكُـنْ
لِأُشــْرِكَ بِــالرَّحْمَنِ مِـنْ خِيفَـةِ الْقَتْـلِ
فَيــا رَبَّ إِبْراهِيــمَ وَالْعَبْــدِ يُـونُسٍ
وَمُوســَى وَعِيســَى نَجِّنِـي ثُـمَّ لا تُمْلِـي
لِمَـنْ ظَـلَّ يَهْـوَى الْغَـيَّ مِـنْ آلِ غـالِبٍ
عَلَــى غَيْــرِ بـرٍّ كـانَ مِنْـهُ وَلا عَـدْلِ
عَمَّار بن ياسِر بن عامرِ الكِنانيّ، أبو اليَقظان، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ، من الوُلاةِ الشُّجعانِ ذَوي الرَّأي، وهو أحَدُ السّابقينَ إلى الإسلامِ والجَهْرِ بهِ، هاجَرَ إلى المدينةِ، وشَهِدَ بدراً وأُحُداً والخَندقَ وبيعةَ الرُّضْوانِ. وكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يلقِّبُه بالطَّيِّبِ المُطيَّب. وهو أوَّلُ مَنْ بنى مسجداً في الإسلامِ وهو مسجدُ قُباء، وولَّاه عُمَر بن الخطَّاب الكُوفةَ، فأقامَ زَمَناً وعَزَلَهُ عنها. وشَهِدَ موقعةَ الجَمَلِ ومعركةَ صِفِّينَ مع عليّ بن أبي طالب. وقُتل في الثانية، وعُمُره ثلاثٌ وتسعون سنةً.