هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا عَيْنُ أَذْرِي الدَّمْعَ مِنْكِ الصَّبِيبْ
ثُـمَّ انْـدُبِي يا عَيْنُ فَقْدَ الْحَبِيبْ
وَانْعَـيْ لِمَقْتُـولٍ غَـدا فِي الْفَلا
مُجَنْــدَلاً وَســْطَ الْفَيـافِي غَرِيـبْ
وَابْكِـــي ســُلَيْمانَ وَلا تُغْفِلِــي
فَــأَمْرُهُ وَاللَّــهِ أَمْــرٌ عَجِيــبْ
قَــدْ كـانَ لا يَفْكُـرُ كُـلَّ الْعِـدَى
إِنْ ســَلَّ مِـنْ غِمْـدٍ لِسـَيْفَ قَضـِيبْ
وَتَحْــذَرُ الْأَعْــداءُ مِــنْ بَأْســِهِ
لَـوْ أَنَّهُـمْ أَعْـدادُ رَمْـلِ الْكَثِيبْ
فَيــا حَمــامَ الْأَيْـكِ نُـوحِي إِذاً
عَلَـى فَـتىً قَـدْ كـانَ غُصْناً رَطِيبْ
وَأَعْلِمِــي بِمــا جَــرَى خالِــداً
لَعَلَّـــهُ يَبْكِــي بِــدَمْعٍ صــَبِيبْ
وَأَخْبِــرِي الْمِقْــدادَ مِـنْ بَعْـدِهِ
بِــأَنَّ عَبْـدَ اللـهِ أَضـْحَى سـَلِيبْ
بَـلْ وَانْـدُبِي الْأَخْيـارَ مِنْ بَعْدِهِمْ
وَكُــلَّ قِــرْمٍ لِلْمَعــالِي مُصــِيبْ
لا يَلْتَقِــي الْبِطْلَيْـسُ خَيْـراً وَلا
أَجْنــادُهُ أَبْنـاءُ أَهْـلِ الصـَّلِيبْ
قَـدْ كَمَنُـوا جَيْشـاً لَنـا عامِـداً
يَـوْمَ الْـوَغَى مِـنْ كُـلِّ كَلْبٍ مُرِيبْ
وَحَــقِّ مَــنْ أَعْطَــى لَنـا نَصـْرَهُ
فِــي كُـلِّ وادٍ ثُـمَّ فَتْحـاً قَرِيـبْ
لَنَأْخُــذَنَّ الثَّــأْرَ مِــنْ جَمْعِهِـمْ
جَهْـراً وَنُطْفِـي مِـنْ فُـؤادٍ لَهِيـبْ
عَمَّار بن ياسِر بن عامرِ الكِنانيّ، أبو اليَقظان، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ، من الوُلاةِ الشُّجعانِ ذَوي الرَّأي، وهو أحَدُ السّابقينَ إلى الإسلامِ والجَهْرِ بهِ، هاجَرَ إلى المدينةِ، وشَهِدَ بدراً وأُحُداً والخَندقَ وبيعةَ الرُّضْوانِ. وكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يلقِّبُه بالطَّيِّبِ المُطيَّب. وهو أوَّلُ مَنْ بنى مسجداً في الإسلامِ وهو مسجدُ قُباء، وولَّاه عُمَر بن الخطَّاب الكُوفةَ، فأقامَ زَمَناً وعَزَلَهُ عنها. وشَهِدَ موقعةَ الجَمَلِ ومعركةَ صِفِّينَ مع عليّ بن أبي طالب. وقُتل في الثانية، وعُمُره ثلاثٌ وتسعون سنةً.