هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْجِـنُّ تَفْـزَعُ يَـوْمَ الْحَـرْبِ مِـنْ فَزَعِي
إِذا أَتَيْــتُ إِلَــى الْهَيْجـا بِلا جَـزَعِ
يـا وَيْـلَ مَـنْ صـَنَعَ الْأَرْصـادَ يَخْدَعُنا
وَنَحْــنُ جُرْثُومَــةُ الْأَمْكــارِ وَالْخُـدَعِ
لَأُرْضـــِيَنَّ إِلَهِـــي فِـــي جِهـــادِهِمُ
وَقَتْــلِ أَبْطــالِهِمْ بِالسـَّيْفِ وَالـدُّرَعِ
يا وَيْلَ كَلْبِ الْعدا الْبِطْلَوْسِ إِنْ وَقَعَتْ
عَيْنِــي عَلَيْــهِ لَأُرْدِيـهِ إِلَـى النَّـزَعِ
عَيْــبٌ عَلَــيَّ إِذا مـا أَلْتَقِيـهِ هُنـا
وَأَفْلِــقُ الــرَّأْسَ مِنْـهُ غَيْـرَ مُرْتَـدِعِ
ضِرارُ بن الأَزوَرِ الأسَدِيّ، أبو الأزورِ وقيل أبو بِلال، شاعرٌ مخضرمٌ، من أبطالِ الصَّحابةِ وفُرسانِهم، كان شاعراً مطبوعاً، له صحبة، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمرٍ من خالدِ بن الوليد، وأبْلَى في اليمامةِ بلاءً حَسَناً حتّى قُطِعَتْ رِجلاهُ فقاتلَ حَبْواً، وتوفّي بعد المعركةِ بأيامٍ قليلةٍ سنة 11هـ/633م.