هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْمَوْتُ حَقٌّ أَيْنَ لِي مِنْهُ الْمَفَرّْ
وَجَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ خَيْرُ الْمُسْتَقَرّْ
هَذا قِتالِي فَاشْهَدُوا يا مَنْ حَضَرْ
وَكُلُّ هَذا فِي رِضا رَبِّ الْبَشَرْ
ضِرارُ بن الأَزوَرِ الأسَدِيّ، أبو الأزورِ وقيل أبو بِلال، شاعرٌ مخضرمٌ، من أبطالِ الصَّحابةِ وفُرسانِهم، كان شاعراً مطبوعاً، له صحبة، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمرٍ من خالدِ بن الوليد، وأبْلَى في اليمامةِ بلاءً حَسَناً حتّى قُطِعَتْ رِجلاهُ فقاتلَ حَبْواً، وتوفّي بعد المعركةِ بأيامٍ قليلةٍ سنة 11هـ/633م.