هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَـرَ جَنْبِـي عَنْ فِرَاشِي جَفَا بِهِ
طَــوَارِقُ مِــنْ هَــمٍّ مُسـِرٍّ دَخِيلُهَـا
وَكَــمْ عَرَضـَتْ لِـي حَاجَـةٌ فَتَقَيْتُهَـا
بِكَفَّــيَّ بَعْـدَ اليَـوْمِ لَا أَسـْتَقِيلُهَا
إِذَا ضـَمَّتِ النَّـاسَ المَنَازِلُ وَالتَقَى
وَرَائِيَ طَـــوْدَا خِنْــدِفٍ وَفُحُولُهَــا
أَلَســْنَا بِأَرْبَــابٍ لِقَــوْمٍ وَأُمَّــةٍ
خَلَائِفُهُــمْ مِنَّــا وَمِنَّــا رَســُولُهَا
مُلُــوكٌ تَــرَى الأَقْـوَامَ يَتَّبِعُونَنَـا
إِلَيْنَـا انْتَهَـتْ حَاجَاتُهَـا وَرَجِيلُهَا
إِذَا ضـَاقَ عَـنْ قَـوْمٍ مَكَـانٌ رَأَيْتَنَا
لَنَا العَرْضُ مِنْ أَرْضِ السَّمَاءِ وَطُولُهَا
نَهَــزْتَ بِــدَلْوٍ يَمْلَأُ الأَرْضَ نِصــْفُهَا
وَخَيْــرُ دِلَاءِ المُســْتَقِينَ ســَجِيلُهَا
عَلَـى نَبَـطٍ مِـنْ أَهْـلِ حَوْرَانَ أَصْبَحَتْ
مُوَشــَّمَةَ الأَيْــدِي لَئِيمـاً فُلُولُهَـا
وَإِنِّـي أَنَـا النَّجْـمُ الَّذي عُذِّبَتْ بِهِ
قُــرَى أُمَّـةٍ بَـادَتْ وَبَـادَ نَخِيلُهَـا
وَكَـانَ الطِّرِمَّـاحُ الأُحَيْمَـقُ إِذْ عَـوَى
كَبَكْــرِ ثَمُــودٍ حِيـنَ حَـنَّ فَصـِيلُهَا
سَيَســْمَعُ مَــنْ يَعْـوِي إِلَـيَّ وَقَـوْمُهُ
عَـوَائِرَ مِنِّـي يَصـْدَعُ الصـَّخْرَ قِيلُهَا
إِذَا قُتِــلَ الطَّـائِيُّ كَـانَتْ دِيَـاتُهُ
عَلَـى طَيِّـئٍ يُـودَى التُّيُـوسَ قَتِيلُهَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.