هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَغَّـتْ جِـوَاراً فـي مَعَـدٍّ فَلَـمْ تَجِـدْ
لِحُرْمَتِهَــا كَــالحَيِّ بَكْـرِ بْـنِ وَائِلِ
أَبَـــرَّ وَأَوْفَــى ذِمَّــةً يَعْقُــدُونَهَا
وَخَيْـراً إِذَا سـَاوَى الذُّرَى بِالكَوَاهِلِ
وَسـَارَتْ إِلَـى الرَّوْحَاءِ خَمْساً فَأَصْبَحَتْ
مَكَـانَ الثُّرَيَّـا مِـنْ يَـدِ المُتَنَـاوِلِ
وَمَـا ضـَرَّهَا إِذْ جَـاوَرَتْ فـي بِلَادِهَـا
بَنِـي الحِصْنِ مَا كَانَ اخْتِلَافُ القَبَائِلِ
إِلى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ
أُنِيخَـتْ لَبُـونِي عِنْـدَ خَيْـرِ المَنَاهِلِ
إِلَيْهِــمْ فَــأُمِّيهِمْ فَــإِنِّي وَجَـدْتُهُمْ
حِجَـازاً لِمَـنْ يَخْشـَى اصْطِفَاقَ الزَّلَازِلِ
وَكَــمْ فِيهِـمُ مِـنْ سـَيِّدٍ وَابْـنِ سـَيِّدٍ
وَمِــنْ قَـائِلٍ يَـوْمَ الحَفِيظَـةِ فَاصـِلِ
وَمِــنْ مَاجِـدٍ تَغْشـَى الأَرَامِـلُ بَيْتَـهُ
يُعَــارِضُ أَيَّــامَ الصـَّبَا كَالمَخَـائِلِ
وَكَـانَتْ يَـداً مِنْكُـمْ عَمَمْتُـمْ بِفَضْلِهَا
عَلَــى كُــلِّ حَـافٍ مِـنْ مَعَـدٍّ وَنَاعِـلِ
بِكُـمْ يُحْسـَمُ الـدَّاءُ العَيَـاءُ وَيُتَّقَى
بِكُــمْ قَادِمـاً مَخْشـِيَّةُ الـدَّرِّ بَاهِـلِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.