هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرِثْـتَ أَبَـا سُفْيَانَ وَابْنَيْهِ وَالَّذي
بِـهِ الحَرْبُ شَالَتْ عَنْ لِقَاحٍ حِيَالُهَا
أَبُـوكَ أَمِيـرُ المُـؤْمِنِينَ الَّذي بِهِ
رَحـىً ثَبَتَـتْ مَـا يُسـْتَطَاعُ زِيَالُهَا
إِذَا مَـا رَحـىً زَالَتْ بِقَوْمٍ ضَرَبْتَهَا
عَلَـى الـدِّينِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ ثِفَالُهَا
بِســَيْفٍ بِــهِ لَاقَــى بِبَـدْرٍ مُحَمَّـدٌ
بَنِـي النَّضْرِ في بِيضٍ حَدِيثٍ صِقَالُهَا
رَأَيْـتُ بَنِـي مَـرْوَانَ إِذْ جَـدَّ جَدُّهُمْ
عَلَا كُـلَّ ضـَوْءٍ فـي السـَّمَاءَ هِلَالُهَا
أَرَى الحَقَّ قَادَ النَّاسَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِلَيْكُـمْ مِـنَ الآفَـاقِ تُلْقَى رِحَالُهَا
رَأَيْـتُ بَنِـي مَـرْوَانَ أَفْلَـجَ حَقُّهُـمْ
مَشـُورَةَ عُثْمَـانَ الشـَّدِيدَ مَحَالُهَـا
تَـرَى كُـلَّ فَحْـلٍ واضـِعاً لِي جِرَانَهُ
إِذَا خِنْـدِفٌ صـَالَتْ وَرَائِي فِحَالُهَـا
تَنَـاثَرَتِ الأَبْعَـارُ مِـنْ كُـلِّ مُـوجِسٍ
لَهُـنَّ عَزِيفـاً حِيـنَ يَسـْمُو صِيَالُهَا
وَلَـوْ أَنَّ لُقْمَـانَ بْـنَ عَـادٍ لَقِيتُهُ
لَأَعْيَـاهُ لِلنَّفْـسِ الكَذُوبِ احْتِيَالُهَا
إِذَاً لَـرَأَى صـِيدَ الـرُّؤُوسِ كَـأَنَّهُمْ
جِبَـالُ قَـرَوْرَى حِيـنَ فَـاءَتْ ظِلَالُهَا
وَخَيْـلٍ غَزَوْنَـا وَهْـيَ حُـولٌ نَقُودُهَا
فَمَـا رَجَعَـتْ حَتَّـى أَحَـالَتْ سِخَالُهَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.