هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبِي الشَّيْخُ ذُو البَوْلِ الكَثِيرِ مُجَاشِعٌ
نَمَــانِي وَعَبْـدُ اللـهِ عَمِّـي وَنَهْشـَلُ
ثَلاثَـــةُ أَســْلَافٍ فَجِئْنِــي بِمِثْلِهِــمْ
فَكُــلٌّ لَـهُ يَـا ابْـنَ المَرَاغَـةِ أَوَّلُ
بَنُــو الخَطَفَــى لَا تَحْمِلُنِّـي عَلَيكُـمُ
فَمَـا أَحَـدٌ مِنِّـي عَلَـى القِـرْنِ أَثْقَلُ
تَرَكْــتُ لَكُــمْ لَيَّــانَ كُــلِّ قَصـِيدَةٍ
شــَرُودٍ إِذَا عَــارَتْ بِمَــنْ يَتَمَثَّــلُ
إِذَا خَرَجَــتْ مِنِّــي تَـرَى كُـلَّ شـَاعِرٍ
يَــدِبُّ وَيَســْتَخْذِي لَهَـا حِيـنَ تُرْسـَلُ
أَذُودُ وَأَحْمِــي عَــنْ ذِمَــارِ مُجَاشـِعٍ
كَمَـا ذَادَ عَـنْ حَوْضـَيْ أَبِيـهُ المُخَبَّلُ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.