هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ رَسُولٌ لَنا إِلَى ابْنِ أُسَيْدٍ
بِقَــوافِي قَصــائِدٍ مُحْكَمــاتِ
شــازِراتٍ لِكُــلِّ قُــوَّةِ حَــقٍّ
لِقُـوَى باطِـلِ الْهَـوَى ناقِضاتِ
مُكْــذِباتٍ لِمَــنْ وَرَدْنَ عَلَيْـهِ
مِنْ بَنِي الشَّانِئِينَ وَالشَّانِئاتِ
رُمْـتَ أَمْـراً مِنَ الْأُمُورِ عَظِيماً
مُتْعَباً فِي الْمَرامِ غَيْرَ مُواتِي
كُلْثومٌ بن وائلِ بن سَجاحٍ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ أمويُّ، لُقِّبَ بالمُشَهَّرِ، وكانَ يزيدُ بن أَسَيْدٍ قَدْ دعا قُضاعةَ للتَمَضُّرِ أي تُصْبِحُ من مُضَرٍ، فقالَ كلثومٌ قصيدةً طويلةً.