هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا وَلَــدَتْنا وِلادَةً مُضـَرٌ
وَلا لَنــا فِــي تَمَضـُّرٍ أَرَبُ
وَإِنَّنـا لَلصـَّمِيمُ مِـنْ يَمَـنِ
وَغُـرَّةُ النَّـاسِ حِيـنَ نَنْتَسِبُ
بِنا تَنالُ الْمُلُوكُ ما طَلَبَتْ
وَأَدْرَكَـتْ ثَأْرَها بِنا الْعَرَبُ
كَـمْ فِيهِـمُ مِـنْ مُتَـوَّجٍ مَلِكٍ
وَمِــنْ خَطِيــبٍ لِسـانُهُ ذَرِبُ
وَمِــنْ كَمِـيٍّ تُخـافُ سـَوْرَتُهُ
وَمِـــنْ غُلامٍ يَزِينُــهُ الْأَدَبُ
كُلْثومٌ بن وائلِ بن سَجاحٍ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ أمويُّ، لُقِّبَ بالمُشَهَّرِ، وكانَ يزيدُ بن أَسَيْدٍ قَدْ دعا قُضاعةَ للتَمَضُّرِ أي تُصْبِحُ من مُضَرٍ، فقالَ كلثومٌ قصيدةً طويلةً.