هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَرَفْــتَ بَيْــنَ رُوَيَّتَيْــنِ وَحَنْبَـلٍ
دِمَنــاً تَلُــوحُ كَأَنَّهــا الأَسـْطَارُ
لَعِـبَ العَجَـاجُ بِكُـلِّ مَعْرِفَـةٍ لَهَـا
وَمُلِثَّــــةٌ غَبَيَاتُهـــا مِـــدْرَارُ
فَعَفَــتْ مَعَالِمَهــا وَغَيَّـرَ رَسـْمَها
رِيــحٌ تَــرَوَّحَ بِالحَصــَى مِبْكَــارُ
فَتَــرَى الأَثَـافِيَ وَالرَّمَـادَ كَـأَنَّهُ
بُــــوٌّ عَلَيْــــهِ رَوَائِمٌ أَظْـــآرُ
وَلَقَـدْ يَحُـلُّ بِهَـا الجَمِيـعُ وَفِيهِمُ
حُــورُ العُيُــونِ كَــأَنَّهُنَّ صــِوَارُ
يَأْنَسـْنَ عِنْـدَ بُعُولِهِنَّ إِذا الْتَقَوْا
وَإِذا هُــمُ بَــرَزُوا فَهُــنَّ خِفَـارُ
شــُمُسٌ إِذَا بَلَـغَ الحَـدِيثُ حَيَـاءَهُ
وَأَوَانِــــسٌ بِكَرِيمَـــةٍ أَغْـــرَارُ
وَكَلَامُهُــــنَّ كَأَنَّمـــا مَرْفُـــوعُهُ
بِحَــدِيثِهِنَّ إِذا الْتَقَيْــنَ ســِرَارُ
رُجُـحٌ وَلَسـْنَ مِـنَ اللَّواتِي بِالضُّحَى
لِــذُيُولِهِنَّ عَلَــى الطَّرِيـقِ غُبَـارُ
وَإِذا خَرَجْــنَ يَعُـدْنَ أَهْـلَ مُصـَابَةٍ
كَــانَ الخُطَـا لِسـِرَاعِها الأَشـْبَارُ
هُـنَّ الحَـرَائِرُ لَـمْ يَرِثْـنَ لِمُعْـرِضٍ
مـــالاً وَلَيْــسَ أَبٌ لَهُــنَّ يُجَــارُ
فَـاطْرَحْ بِعَيْنِـكَ هَـلْ تَرَى أَحْدَاجَهِمْ
كَالــدَّوْمِ حِيــنَ تُحَمَّــلُ الأَخْـدَارُ
يَغْشــَى الإِكَــامَ بِهِـنَّ كُـلُّ مُخَيَّـسٍ
قَـــدْ شــَاكَ مُخْتَلِفَــاتُهُ مَــوَّارُ
وَإِذَا العُيُـونُ تَكَـارَهَتْ أَبْصـَارُها
وَجَــرَى بِهِـنَّ مَـعَ السـَّرَابِ قِفَـارُ
نَظَـرَ الـدَّلَهْمَسُ نَظْـرَةً مَـا رَدَّهـا
حَــــوَلٌ بِمُقْلَتِــــهِ وَلَا عُـــوَّارُ
فَـرَأَى الحُمُـولَ كَأَنَّمـا أَحْـدَاجُها
فـي الآلِ حِيـنَ سـَمَا بِهـا الإِظْهَارُ
نَخْــلٌ يَكَــادُ ذُرَاهُ مِـنْ قِنْـوَانِهِ
بِـــذُرَيْعَتَيْنِ يُمِيلُـــهُ الإيقَــارُ
إِنَّ المَلامَـةَ مِثْـلُ مَـا بَكَـرَتْ بِـهِ
مِــنْ تَحْـتِ لَيْلَتِهـا عَلَيْـكَ نَـوَارُ
وَتَقُـولُ كَيْـفَ يَمِيـلُ مِثْلُـكَ لِلصِّبَا
وَعَلَيْـكَ مِـنْ سـِمَةِ الحَلِيـمِ عِـذَارُ
وَالشـَّيْبُ يَنْهَـضُ فـي السَّوَادِ كَأَنَّهُ
لَيْــلٌ يَصــِيحُ بِجَــانِبَيْهِ نَهَــارُ
إِنَّ الشــَّبَابَ لَرَابِــحٌ مَـنْ بَـاعَهُ
وَالشــَّيْبُ لَيْــسَ لِبـائِعِيهِ تِجَـارُ
يَا ابْنَ المَرَاغَةِ أَنْتَ أَلْأَمُ مَنْ مَشَى
وَأَذَلُّ مَـــنْ لِبِنَـــانِهِ أَظْفَـــارُ
وَإِذا ذَكَــرْتَ أَبَــاكَ أَو أَيَّــامَهُ
أَخْــزَاكَ حَيْــثُ تُقَبَّــلُ الأَحْجَــارُ
إِنَّ المَرَاغَــةَ مَرَّغَــتْ يَرْبُوعَهــا
فـي اللُّـؤْمِ حَيْـثُ تَجَاهَدَ المِضْمَارُ
أَنْتُــمْ قَـرَارَةُ كُـلِّ مَـدْفَعِ سـَوْءَةٍ
وَلُكُـــلِّ دَافِعَــةٍ تَســِيلُ قَــرَارُ
إِنِّـي غَمَمْتُـكَ بِالهِجَـاءِ وَبِالحَصـَى
وَمَكَــــارِمٍ لِفِعَـــالِهِنَّ مَنَـــارُ
وَلَقَــدْ عَطَفْـتُ عَلَيْـكَ حَرْبـاً مُـرَّةً
إِنَّ الحُـــرُوبَ عَوَاطِـــفٌ أَمْــرَارُ
حَرْبــاً وَأُمِّـكَ لَيْـسَ مُنْجِـيَ هَـارِبٍ
مِنْهَـا وَلَـوْ رَكِـبَ النَّعَـامَ فِـرَارُ
فَلَأَفْخَــرَنَّ عَلَيْــكَ فَخْـراً لِـي بِـهِ
قُحَــمٌ عَلَيْـكَ مِـنَ الفَخَـارِ كِبَـارُ
إِنِّــي لَيَرْفَعُنِــي عَلَيْــكَ لِـدَارِمٍ
قَـــرْمٌ لَهُــمْ وَنَجِيبَــةٌ مِــذْكَارُ
وَإِذَا نَظَـرْتَ رَأَيْـتَ فَوْقَـكَ دَارِمـاً
فــي الجَـوِّ حَيْـثُ تُقَطَّـعُ الأَبْصـَارُ
إِنِّــي لَيَعْطِــفُ لِلَّئِيـمِ إِذَا رَجَـا
مِنِّـــي الــرَّوَاحَ مُجَــرَّبٌ كَــرَّارُ
إِنِّــي لَأَشـْتِمُكُمْ وَمَـا فـي قَـوْمِكُمْ
حَســـَبٌ يُعَادِلُنـــا وَلَا أَخْطَـــارُ
هَــلْ يَعْــدِلَنَّ بِقَاصــِعَائِكَ مَعْشـَرٌ
لَهُــمُ الســَّمَاءُ عَلَيْـكَ وَالأَنْهَـارُ
وَالأَكْرَمُــونَ إِذا يُعَــدُّ قَــدِيمُهُمْ
وَالأَكْثَـــرُونَ إِذا يُعَـــدُّ كِثَــارُ
وَلَهُـمْ عَلَيْـكَ إِذَا القُرُومُ تَخَاطَرَتْ
خَمْــطُ الْفُحُولَــةِ مُصــْعَبٌ خَطَّــارُ
وَلَهُـمْ عَلَيْـكَ إِذا الفُحُولُ تَدَافَعَتْ
لُجَـــجٌ يَضـــُمُّكَ مَــوْجُهُنَّ غِمَــارُ
قَـوْمٌ يُـرَدُّ بِهِـمْ إِذا مَا اسْتَلْأَمُوا
غَضــَبُ المُلُــوكِ وَتُمْنَـعُ الأَدْبَـارُ
مَنَــعَ النِّســَاءَ لِآلِ ضــَبَّةَ وَقْعَـةٌ
وَلِآلِ ســــَعْدٍ وَقْعَــــةٌ مِبْكَـــارُ
فَاســْأَلْ غَـدَاةَ جَـدُودَ أَيُّ فَـوَارِسٍ
مَنَعُــوا النِّسـَاءَ لِعُـوذِهِنَّ جُـؤَارُ
وَالخَيْــلُ عَابِسـَةٌ عَلَـى أَكْتَافِهـا
دُفَـــعٌ تَبُــلُّ صــُدُورَها وَغُبَــارُ
إِنَّــا وَأُمِّــكَ مَـا تَظَـلُّ جِيَادُنـا
إِلَّا شــــَوَازِبَ لَاحَهُــــنَّ غِـــوَارُ
قُبّـاً بِنَـا وَبِهِـنَّ يُـدْفَعُ وَالقَنَـا
وَغْــمُ العَــدُوِّ وَتُنْقَــضُ الأَوْتَـارُ
كَـمْ كَـانَ مِـنْ مَلِـكٍ وَطِئْنَ وَسـُوقَةٍ
أَطْلَقْنَـــهُ وَبِســـَاعِدَيْهِ إِســـَارُ
كَـانَ الفِـدَاءُ لَـهُ صـُدُورَ رِمَاحِنَا
وَالخَيْـلَ إِذْ رَهَـجَ الغُبَـارُ مُثَـارُ
وَلَئِنْ ســـَأَلْتَ لَتُنْبَــأَنَّ بِأَنَّنَــا
نَســْمُو بِــأَكْرَمِ مَـا تَعُـدُّ نِـزَارُ
قَــالَ المَلَائِكَـةُ الَّـذينَ تُخَيِّـرُوا
وَالمُصـــْطَفُونَ لِــدِينِهِ الأَخْيَــارُ
أَبْكَـى الإِلَـهُ عَلَـى بَلِيَّـةَ مَنْ بَكَى
جَــدَثاً يَنُـوحُ عَلَـى صـَدَاهُ حِمَـارُ
كَـانَتْ مُنَافِقَـةَ الحَيَـاةِ وَمَوْتُهَـا
خِـــزْيٌ عَلَانِيَـــةٌ عَلَيْــكَ وَعَــارُ
فَلَئِنْ بَكَيْـتَ عَلَـى الأَتَانِ لَقَدْ بَكَى
جَزَعــاً غَــدَاةَ فِرَاقِهـا الأَعْيَـارُ
يَنْهَســْنَ أَذْرُعَهُــنَّ حِيـنَ عَهِـدْنَهَا
وَمَكَـــانُ جُثْوَتِهـــا لَهُــنَّ دُوَارُ
تَبْكِـي عَلَـى امْـرَأَةٍ وَعِنْدَكَ مِثْلُهَا
قَعْســَاءُ لَيْـسَ لَهَـا عَلَيْـكَ خِمَـارُ
وَلَتَكْفِيَنَّــكَ فَقْــدَ زَوْجَتِـكَ الَّـتي
هَلَكَــتْ مُوَقَّعَــةُ الظُّهُــورِ قِصـَارُ
أَخَـــوَاتُ أُمِّــكَ كُلِّهِــنَّ حَرِيصــَةٌ
أَلَّا يَفُوتَـــكَ عِنْـــدَها الإِصــْهَارُ
فَــاخْطُبْ وَقُـلْ لِأَبِيـكَ يَشـْفَعْ إِنَّـهُ
ســَيَكُونُ أَوْ ســَيُعِينُكَ المِقْــدَارُ
بِكْـراً عَسـَتْ بِـكَ أَنْ تَكُـونَ حَظِيَّـةً
إِنَّ المَنَاكِــحَ خَيْرَهــا الأَبْكَــارُ
إِنَّ الزِّيَـارَةَ فـي الحَيَاةِ وَلَا أَرَى
مَيْتــاً إِذَا دَخَـلَ القُبُـورَ يُـزَارُ
لَمَّـا جَنَنْـتَ اليَـوْمَ مِنْهـا أَعْظُماً
يَبْرُقْــنَ بَيْــنَ فُصُوصــِهِنَّ فِقَــارُ
وَرَثَيْتَهــا وَفَضـَحْتَها فـي قَبْرِهـا
مَــا مِثْــلَ ذَلِـكَ تَفْعَـلُ الأَخْيَـارُ
وَأَكَلْـتَ مَـا ذَخَـرَتْ لِنَفْسـِكَ دُونَهَا
وَالجَــدْبُ فِيــهِ تَفَاضـَلُ الأَبْـرَارُ
آثَــرْتَ نَفْســَكَ بِاللَّوِيَّـةِ وَالَّـتي
كَــانَتْ لَهَــا وَلِمِثْلِهـا الأَذْخَـارُ
وَتَـرَى اللَّئِيـمَ كَـذَاكَ دُونَ عِيَالِهِ
وَعَلَــى قَعِيــدَتِهِ لَــهُ اسـْتِئْثَارُ
أَنَسـِيتَ صـُحْبَتَها وَمَـنْ يَـكُ مُقْرِفاً
تُخْـــرِجْ مُغَيَّــبَ ســِرِّهِ الأَخْبَــارُ
لَمَّـا شـَبِعْتَ ذَكَـرْتَ رِيـحَ كِسـَائِها
وَتَرَكْتَهـــا وَشـــِتَاؤُها هَـــرَّارُ
هَلَّا وَقَــدْ غَمَــرَتْ فُــؤَادَكَ كَثْبَـةٌ
وَالضــَّأْنُ مُخْصـِبَةُ الجَنَـابِ غِـزَارُ
هَجْهَجْـتَ حِيـنَ دَعَتْـكَ إِنْ لَمْ تَأْتِهَا
حَيْــثُ الســِّبَاعُ شــَوَارِعٌ كُشــَّارُ
نَهَضــَتْ لِتَحْــرُزَ شـِلْوَهَا فَتَجَـوَّرَتْ
وَالمُــخُّ مِـنْ قَصـَبِ القَـوَائِمِ رَارُ
قَـالَتْ وَقَـدْ جَنَحَـتْ عَلَـى مَمْلُولِهَا
وَالنَّــارُ تَخْبُــو مَــرَّةً وَتُثَــارُ
عَجْفَـاءُ عَارِيَـةُ العِظَـامِ أَصـَابَهَا
حَــدَثُ الزَّمَــانِ وَجَـدُّها العَثَّـارُ
أَبَنِـي الحَـرَامَ فَتَـاتُكُمْ لَا تُهْزَلَنْ
إِنَّ الهُـزَالَ عَلَـى الحَـرَائِرِ عَـارُ
لَا تَتْرُكَـــنَّ وَلَا يَزَالَــنْ عِنْــدَهَا
مِنْكُـــمْ بِحَــدِّ شــِتَائِها مَيَّــارُ
وَبِحَقِّهَـا وَأَبِيـكَ تُهْـزَلُ مَـا لَهَـا
مَـــالٌ فَيَعْصـــِمَهَا وَلَا أَيْســـَارُ
وَتَـرَى شـُيُوخَ بَنِـي كُلَيْـبٍ بَعْـدَهَا
شــَمِطَ اللِّحَــى وَتَسَعْسـَعَ الأَعْمَـارُ
يَتَكَلَّمُــونَ مَــعَ الرِّجَـالِ تَرَاهُـمُ
زُبَّ اللِّحَـــى وَقُلُــوبُهُمْ أَصــْفَارُ
وَنُســَيَّةٌ لِبَنِــي كُلَيْــبٍ عِنْــدَهُمْ
مِثْــلُ الخَنَــافِسِ بَيْنَهُــنَّ وِبَـارُ
مُتَقَبِّضـــَاتٌ عِنْــدَ شــَرِّ بُعُولَــةٍ
شــَمِطَتْ رُؤُوســُهُمُ وَهُــمْ أَغْمَــارُ
أَمَــةُ اليَــدَيْنِ لَئِيمَـةٌ آبَاؤُهَـا
ســَوْدَاءُ حَيْــثُ يُعَلَّــقُ التِّقْصـَارُ
مُتَعَـالِمُ النَّفَـرِ الَّـذينَ هُـمُ هُـمُ
بِالتَّبْـــلِ لَا غُمُـــرٌ وَلَا أَفْتَــارُ
فَــارْبِطْ لِأُمِّـكَ عَـنْ أَبِيـكَ أَتَـانَهُ
وَاخْسـَأْ فَمَـا بِـكَ لِلْكِـرَامِ فَخَـارُ
كَـمْ كَـانَ قَبْلَـكَ مِـنْ لَئِيـمٍ خَائِنٍ
تُرِكَـــتْ مَســَامِعُهُ وَهُــنَّ صــِغَارُ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.