هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَتَبْلُغُ مِدْحَــةٌ غَـرَّاءُ عَنِّـي
بِبَطْـنِ العِرْضِ سُفْيَانَ بْنَ عَمْرِو
كَرِيـمَ هَـوَازِنٍ وَأَمِيـرَ قَـوْمِي
وَسـَبْقاً بِالمَكَـارِمِ كُـلَّ مُجْـرِ
فَلَسـْتَ بِوَاجِـدٍ قَوْمـاً إِذَا مَا
أَجَـادُوا لِلْوَفَـاءِ كَأَهْـلِ حَجْرِ
هُـمُ الأَثْـرَوْنَ وَالأَعْلَـوْنَ لَمَّـا
تَــأَمَّرَتِ القَبَـائِلُ كُـلَّ أَمْـرِ
أَبَوْا أَنْ يَغْدِرُوا وَأَبَى أَبُوهُمْ
حَنِيفَـةَ أَنْ يُـوَازَنَ يَـوْمَ فَخْرِ
وَمَـا تَـدْعُو حَنِيفَةُ حِينَ تَلْقَى
إِذَا احْمَـرَّ الجِلَادُ بِـآلِ بَكْـرِ
وَلَكِـنْ يَنْتَمُـونَ إِلَـى أَبِيهِـمْ
حَنِيفَــةَ يَـوْمَ مَلْحَمَـةٍ وَصـَبْرِ
وَلَـوْ بِأُبَـاضَ إِذْ لَاقَـوْا جِلَاداً
بِأَيْـدِي مِثْلِهِـمْ وَسـُيُوفُ كُفْـرِ
لَـذَادُوا عَـنْ حَرِيمِهِـمُ بِضـَرْبٍ
كَـــأَفْوَاهِ الأَوَارِكِ أَيَّ هَبْــرِ
وَلَكِـنْ جَالَـدُوا مَلَكـاً كِرَاماً
هُـمُ فَضـُّوا القَبَائِلَ يَوْمَ بَدْرِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.