هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذَا خِنْــدِفٌ بِاللَّيْــلِ أَسـْدَفَ سـَجْرُها
وَجَاشـَتْ مِـنَ الآفَـاقِ بِالعَـدَدِ الـدَّثْرِ
رَأَى النَّاسُ عِنْدَ البَيْتِ أَنَّ الحَصَى لَنا
عَلَـى السـُّودِ مِـنْ أَوْلَادِ آدَمَ وَالحُمْـرِ
وَمَـا كُنْـتُ مُـذْ كَـانَتْ سَمَائِي مَكَانَها
وَمَـا دَامَ حَـوْلَ النَّـاسِ مُطَّلَـعُ البَدْرِ
لِأَجْعَـــلَ عَبْـــداً باهِلِيّــاً لِخِبْثَــةٍ
إِلَـى حَسـَبِي فَـوْقَ الكَـوَاكِبِ أَوْ شِعْرِي
أَلَا قَبَّـــحَ اللـــهُ الأَصـــَمَّ وَأُمَّــهُ
وَنَـذْرَهُما المُـوفَى الخَبِيثِ مِنَ النَّذْرِ
وَلَا مَــدَّ بَاعـاً بـاهِلِيٌّ إِلَـى العُلَـى
وَلَا أُغْمِضــَتْ عَيْنَــاهُ إِلَّا عَلَــى وِتْـرِ
أَلَســْتُمْ لِئَامــاً إِذْ أَغَبْــتُ إِلَيْكُـمُ
إِذَا اقْتَبَـسَ النَّـاسُ المَعَالِيَ مِنْ بِشْرِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.