هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخَالِـدُ لَـوْلَا الـدِّينُ لَمْ تُعْطَ طَاعَةً
وَلَـوْلَا بَنُو مَرْوَانَ لَمْ تُوثِقُوا نَصْرَا
إِذاً لَوَجَـــدْتُمْ دُونَ شــَدِّ وِثَــاقِهُ
بَنِي الحَرْبِ لَا كُشْفَ اللِّقاءِ وَلَا ضُجْرَا
مَصـَالِيتَ أَبْطَـالاً إِذَا الحَـرْبُ شَمَّرَتْ
مَرَوْهَـا بِـأَطْرَافِ القَنا دُرَراً غُزْرَا
أَلَا يَـا بَنِـي مَـرْوَانَ مِثْـلُ بَلَائِنـا
إِذَا لَـمْ يُصـِبْ مَنْ كَانَ يُنْعِمُهُ شُكْرَا
جَــدِيرٌ لِأَنْ يُنْسـَى إِذَا مَـا دَعَـوْتُمُ
وَيُـورِثَ فـي صـَدْرِ المُعِيدِ لَهُ غِمْرا
أَفِـي الحَـقِّ أَنَّـا لَا تَـزَالُ كَتِيبَـةٌ
نُطَاعِنُهـا حَتَّـى تَـدِينَ لَكُـمْ قَسـْرَا
وَإِلَّا تَنَـاهَوْا تَخْطِـرِ الخَيْلُ بِالقَنَا
وَنَـدْعُ تَمِيمـاً ثُـمَّ لَا نَطَّلِـبْ عُـذْرَا
إِلَيْكُــمْ وَتَلْقَوْنـا بَنِـي كُـلِّ حُـرَّةٍ
وَفَــتْ ثُــمَّ أَدَّتْ لَا قَلِيلاً وَلَا وَعْـرَا
وَإِنَّـا لَقَتَّالُو المُلُوكِ إِذا اغْتَدَوْا
عَلَانِيَـةَ الهَيْجـا وَلَا نُحْسـِنُ العُذْرَا
لَقَـدْ أَصـْبَحَ الأَخْمَـاسُ يَخْشَوْنَ دَرْأَنَا
وَنُمْسِي وَمَا نَخْشَى وَلَوْ أَجْمَعُوا أَمْرَا
أَلَا أَيُّهـاذا السـَّائِلِي عَـنْ أَرُومَتِي
أَجِـدَّكَ لَـمْ تَعْـرِفْ فَتُبْصـِرَهُ الفَجْرَا
إِذَا خَطَـرَتْ حَـوْلِي الرَّبَـابُ وَمَالِـكٌ
وَعَمْرٌو وَسَعْدُ الخَيْرِ بِخْبِخْ بِذَا فَخْرَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.