هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرِي لَقَـدْ صَابَتْ عَلَى ظَهْرِ خَالِدٍ
شَآبِيبُ مَا اسْتَهْلَلْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ
أَتَضـْرِبُ في العِصْيَانِ تَزْعُمُ مَنْ عَصا
وَتَعْصـِي أَمِيـرَ المُؤْمِنِينَ أَخَا قَسْرِ
فَلَـوْلَا يَزِيـدُ بْـنُ المُهَلَّـبِ حَلَّقَـتْ
بِكَفِّكَ فَتْخَاءٌ إِلى الفُتْخِ في الوَكْرِ
لَعَمْـرِي لَقَـدْ سَارَ ابْنُ شَيْبَةَ سَيْرَةً
أَرَتْـكَ نُجُـومَ اللَّيْـلِ ظَاهِرَةً تَجْرِي
فَخُـذْ بِيَـدَيْكَ الحَتْـفَ إِنَّـكَ إِنَّمـا
جُزِيـتَ قِصَاصـاً بِالمُحَدْرَجَـةِ السُّمْرِ
أَظُنُّــكَ مَفْجُوعــاً بِرُبْــعِ مُنَـافِقٍ
تَلَبَّـسَ أَثْـوَابَ الخِيَانَـةِ وَالغَـدْرِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.