Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

طَرَقَتْ أُمَيَّةُ في الْمَنَامِ تَزُورُنا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات20

1

طَرَقَـتْ أُمَيَّـةُ في الْمَنَامِ تَزُورُنا

وَهْنـاً وَقَـدْ كَـادَ السـِّماكُ يَغُورُ

2

طَـافَتْ بِشـُعْثٍ عِنْـدَ أَرْحُـلِ أَيْنُـقٍ

خُــوصٍ أُنِخْــنَ وَبَيْنَهُــنَّ ضــَرِيرُ

3

بُــرِدَتْ عَرَائِكُهـا بِجَـوْزِ تَنُوفَـةٍ

وَبِهِــنَّ مِــنْ أَيْـنِ الكَلَالِ فُتُـورُ

4

قـالَتْ قَلِيلاً فَـانْتَبَهْتُ وَمَـا أَرَى

زَوْراً بِـــهِ مَــنْ زَارَهُ مَحْبُــورُ

5

فَهَجَعْـتُ أَرْجُـو أَنْ تَعُـودَ لِمِثْلِها

ســَلْمَى وَمِثْــلُ طِلَابِ ذاكَ عَســِيرُ

6

رَاعَـتْ فُـؤَادِي حِيـنَ زَارَتْ رَوْعَـةً

مِنْهــا ظَلِلْــتُ كَــأَنَّنِي مَخْمُـورُ

7

إِنِّـي غَدَاةَ غَدَتْ بِحَاجَةِ ذِي الهَوَى

مِنِّـي وَلَـمْ أَقْـضِ الحَيَـاةَ صـَبُورُ

8

صـَدَعَ الفُـؤَادَ غَدَاةَ بَانَتْ ظَعْنُها

وَأَشــَارَ بِـالبَيْنِ المُشـِتِّ مُشـِيرُ

9

بَـلْ لَـنْ يَضِيرَكَ بَيْنُ مَنْ لَمْ تَهْوَهُ

بَـلْ بَيْـنُ مَـنْ صَدَعَ الفُؤَادَ يَضِيرُ

10

دَعْ ذَا فَقَدْ أَطْنَبْتَ في طَلَبِ الصِّبا

وَعَلَاكَ مِــنْ بَعْـدِ الشـَّبابِ قَتِيـرُ

11

وَافْخَـرْ فَـإِنَّ لَكَ المَكَارِمَ وَالأُلَى

رَفَعُــوا مَــآثِرَ مَجْـدُها مَـذْكُورُ

12

وَإِذا فَخَــرْتُ فَخَـرْتُ غَيْـرَ مُكَـذَّبٍ

وَلِـيَ العُلَـى وَكَرِيمُهـا المَأْثُورُ

13

إِنِّــي إِذَا مُضــَرٌ عَلَــيَّ تَعَطَّفَـتْ

سـَامَيْتُ مَجْـرَى الشـَّمْسِ حِينَ تَسِيرُ

14

بَخْ بَخْ لَنَا الشَّرَفُ القَدِيمُ وَعِزُّنا

قَهَــرَ البِلَادَ فَمَــا لَـهُ تَنْكِيـرُ

15

مِنَّــا الخَلَائِفُ وَالنَّبِــيُّ مُحَمَّــدٌ

وَإِلَيْهِــمُ مُلْــكُ العِبَـادِ يَصـِيرُ

16

أَحْيَاؤُنــا خَيْـرُ البَرِيَّـةِ كُلِّهـا

وَقُبُورُنــا مَــا فَــوْقَهُنَّ قُبُـورُ

17

وَإِذَا رَفَعْـتُ لِـوَاءَ خِنْـدِفَ قَصـَّرَتْ

عَنْــهُ العُيُـونُ فَطَرْفُهـا مَقْصـُورُ

18

أَبْنَـاءُ خِنْـدِفَ إِنْ نَسـَبْتَ وَجَدْتَهُمْ

رَهْــطَ النَّبِــيِّ لِـوَاؤُهُمْ مَنْصـُورُ

19

وَكَأَنَّمـا الرَّايَـاتُ حَـوْلَ لِوَائِهِمْ

طَيْـرٌ حَـوَائِمُ فـي السـَّماءِ تَدُورُ

20

وَاللـهِ مَـا أُحْصـِي تَمِيمـاً كُلَّها

إِلَّا العُلَــى أَوْ أَنْ يُقَـالَ كَثِيـرُ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ