هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَبْـكِ وَكِيعـاً خَيْـلُ حَـرْبٍ مُغِيـرَةٌ
تَسَاقَى الْمَنَايَا بِالرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْرِ
لَقُـوا مِثْلَهُـمْ فَاسْتَهْزَمُوهُمْ بِدَعْوَةٍ
دَعَوْهـا وَكِيعاً وَالْجِيَادُ بِهِمْ تَجْرِي
وَبَيْـنَ الَّـذي نَادَى وَكِيعاً وَبَيْنَهُمْ
مَســِيرَةُ شــَهْرٍ لِلْمُقَصَّصـَةِ الْبُتْـرِ
وَكَـمْ هَـدَّتِ الْأَيَّـامُ مِـنْ جَبَـلٍ لَنَا
وَســَابِغَةٍ زَغْــفٍ وَأَبْيَـضَ ذِي أَثْـرِ
وَإِنَّـا عَلَـى أَمْثَـالِهِ مِـنْ جِبَالِنَا
لِأَبْقَــى مَعَــدٍّ لِلنَّـوَائِبِ وَالـدَّهْرِ
وَمَـا كَانَ كَالْمَوْتَى وَكِيعٌ فَيَمْنَعُوا
نَــوَائِحَ لَا رَثَّ الســِّلَاحِ وَلَا غَمْــرِ
فَـإِنَّ الَّـذي نَـادَى وَكِيعـاً فَنَالَهُ
تَنَـاوَلَ صـِدِّيقَ النَّبِـيِّ أَبَـا بَكْـرِ
فَمَـاتَ وَلَـمْ يُـؤْثَرْ وَمَا مِنْ قَبِيلَةٍ
مِـنَ النَّـاسِ إِلَّا قَدْ أَبَاتَ عَلَى وِتْرِ
فَلَــوْ أَنَّ مَيْتــاً لَا يَمُـوتُ لِعِـزِّهِ
عَلَى قَوْمِهِ مَا مَاتَ صَاحِبُ ذَا الْقَبْرِ
أُصـِيبَتْ بِـهِ عَمْـرٌو وَسـَعْدٌ وَمَالِـكٌ
وَضـَبَّةُ عُمُّـوا بِـالْعَظِيمِ مِـنَ الْأَمْرِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.