هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَزِيــدُ أَبُـو الخَطَّـابِ أَخْرَجَـهُ لَنَـا
شـَفِيقٌ عَلَيْنـا فـي الْأُمُـورِ حَمِيـدُها
وَقَائِلَــةٍ مِــنْ غَيْـرِ قَـوْمِي وَقَـائِلٍ
وَفِـي النَّـاسِ أَقْـوَامٌ بَـوَادٍ حَسُودُها
عَلَـى أَنَّهـا في الدَّارِ قَالَتْ لِقَوْمِها
إِذَا مَــا مَعَـدٌّ قِيـلَ أَيْـنَ عَمِيـدُها
رَأَتْ رَبَّــةُ الرَّحْمــانِ أَخْرَجَـهُ لَنَـا
وَجَــدٌّ وَمِـنْ خَيْـرِ الْجُـدُودِ سـَعِيدُها
فَــإِنَّ تَمِيمــاً إِنْ خَرَجْــتَ مُســَلَّماً
مِـنَ السـِّجْنِ لَمْ تُخْلَقْ صِغَاراً جُدُودُها
وَكَــمْ نَـذَرَتْ مِـنْ صـَوْمِ شـَهْرٍ وَحِجَّـةٍ
نِســَاءُ تَمِيــمٍ إِنْ أَتَاهـا يَزِيـدُها
هُـوَ الْجَبَـلُ الْأَعْلَـى الَّذي تَرْتَقِي بِهِ
تَمِيـمٌ عَلَـى الْأَعْـدَاءِ تَخْطِـرُ صـِيدُها
لَــهُ خَضــَعَتْ قَيْــسٌ وَخِنْــدَفُ كُلُّهـا
وَقَحْطَــانُ طُــرّاً كَهْلُهــا وَوَلِيـدُها
وَبَكْــرٌ وَعَبْـدُ الْقَيْـسِ وَابْنَـةُ وَائِلٍ
أَقَـرَّتْ لَـهُ بِالْفَضـْلِ صـُعْراً خُـدُودُها
إِذَا مَـا، أَبَـا حَفْصـٍ، أَتَتْكَ رَأَيْتَها
عَلَـى شـُعَراءِ النَّـاسِ يَعْلُـو قَصِيدُها
مَتَى مَا أَرَادُوا أَنْ يَقُولُوا حَدَا بِها
مِـنَ الشـِّعْرِ لَـمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ مُرِيدُها
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.