هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّـا رَأَيْـتَ الْأَرْضَ قَـدْ سـُدَّ ظَهْرُهـا
وَلَــمْ تَـرَ إِلَّا بَطْنَهـا لَـكَ مَخْرَجـا
دَعَـوْتَ الَّـذي نَـادَاهُ يُـونُسُ بَعْدَما
ثَــوَى فــي ثَلَاثٍ مُظْلِمــاتٍ فَفَرَّجـا
فَأَصـْبَحْتَ تَحْـتَ الْأَرْضِ قَـدْ سِرْتَ لَيْلَةً
وَمَـا سـَارَ سـَارٍ مِثْلَها حِينَ أَدْلَجا
هُمَــا ظُلْمَتَــا لَيْـلٍ وَأَرْضٍ تَلَاقَتـا
عَلَـى جَامِـحٍ مِـنْ أَمْـرِهِ مَـا تَعَرَّجا
خَرَجْــتَ وَلَــمْ يَمْنُـنْ عَلَيْـكَ طَلَاقَـةً
سـِوَى رَبِـذِ التَّقْرِيـبِ مِنْ آلِ أَعْوَجا
أَغَـرَّ مِـنَ الْحُـوِّ الْجِيـادِ إِذَا جَرَى
جَـرَى جَرْيَ عُرْيَانِ الْقَرَا غَيْرِ أَفْحَجا
جَـرَى بِـكَ عُرْيَـانُ الْحَمَـاتَيْنِ لَيْلَةً
بِهَا عَنْكَ رَاخَى اللهُ مَا كَانَ أَشْنَجا
وَمَـا احْتَـالَ مُحْتَـالٌ كَحِيلَتِهِ الَّتي
بِهَـا نَفْسـَهُ تَحْـتَ الضـَّرِيحَةِ أَوْلَجا
وَظَلْمـاءَ تَحْـتَ الْأَرْضِ قَدْ خُضْتَ هَوْلَها
وَلَيْــلٍ كَلَـوْنِ الطَّيْلَسـَانِيِّ أَدْعَجـا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.