Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمُصَلَّى

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات24

1

حَلَفْــتُ بِــرَبِّ مَكَّـةَ وَالْمُصـَلَّى

وَأَعْنَـــاقِ الْهَــدِيِّ مُقَلَّــدَاتِ

2

لَقَـدْ قَلَّـدْتُ جِلْـفَ بَنِـي كُلَيْـبٍ

قَلَائِدَ فــي السـَّوَالِفِ بَاقِيَـاتِ

3

قَلَائِدَ لَيْــسَ مِــنْ ذَهَـبٍ وَلَكِـنْ

مَوَاســِمَ مِــنْ جَهَنَّـمَ مُنْضـِجَاتِ

4

فَكَيْـفَ تَـرَى عَطِيَّـةَ حِيـنَ يَلْقَى

عِظَامـــاً هَــامُهُنَّ قُرَاســِيَاتِ

5

قُرُومـاً مِـنْ بَنِـي سُفْيَانَ صِيداً

طُــوَالاتِ الشَّقَاشــِقِ مُصــْعِبَاتِ

6

تَــرَى أَعْنَــاقَهُنَّ وَهُــنَّ صـِيدٌ

عَلَــى أَعْنَـاقِ قَوْمِـكَ سـَامِيَاتِ

7

فَـرُمْ بِيَـدَيْكَ هَـلْ تَسْطِيعُ نَقْلاً

جِبَــالاً مِــنْ تِهَامَـةَ رَاسـِيَاتِ

8

وَأَبْصـِرْ كَيْـفَ تَنْبُـو بِالْأَعَـادِي

مَنَاكِبُهــا إِذَا قُرِعَـتْ صـَفَاتِي

9

وَإِنَّــكَ وَاجِــدٌ دُونِـي صـَعُوداً

جَرَاثِيــمَ الْأَقَــارِعِ وَالْحُتَـاتِ

10

وَلَســْتَ بِنَــائِلٍ بَبَنِـي كُلَيْـبٍ

أُرُومَتَنـا إِلَـى يَـوْمِ الْمَمَـاتِ

11

وَجَــدْتُ لِـدَارِمٍ قَـوْمِي بُيُوتـاً

عَلَــى بُنْيـانِ قَوْمِـكَ قَـاهِراتِ

12

دُعِمْــنَ بِحَـاجِبٍ وَابْنَـيْ عِقَـالٍ

وَبِالْقَعْقَــاعِ تَيَّــارِ الْفُـرَاتِ

13

وَصَعْصـَعَةَ الْمُجِيرِ عَلَى الْمَنَايا

بِـــذِمَّتِهِ وَفَكَّـــاكِ الْعُنَــاةِ

14

وَصــَاحِبِ صــَوْأَرٍ وَأَبِـي شـُرَيْحٍ

وَســَلْمَى مِـنْ دَعَـائِمَ ثَابِتَـاتِ

15

بَنَاها الْأَقْرَعُ الْبَانِي المَعَالِي

وَهَــوْذَةُ فـي شـَوَامِخَ بَاذِخَـاتِ

16

لَقِيــطٌ مِـنْ دَعَائِمِهـا وَمِنْهُـمْ

زُرَارَةُ ذُو النَّـدَى وَالْمَكْرُمَـاتِ

17

وَبِـالْعَمْرَيْنِ وَالضـَّمْرَيْنِ نَبْنِـي

دَعَـــائِمَ مَجْـــدُهُنَّ مُشــَيِّدَاتِ

18

دَعَائِمُهــا أُلَاكَ وَهُــمْ بَنُوهـا

فَمَـنْ مِثْـلُ الـدَّعَائِمِ وَالْبُنَاةِ

19

أُلَاكَ لِـــدَارِمٍ وَبَنَــاتِ عَــوْفٍ

لِخَيْـــرَاتٍ وَأَكْـــرَمِ أُمَّهــاتِ

20

فَمَـا لَـكَ لَا تَعُـدُّ بَنِـي كُلَيْـبٍ

وَتَنْــدُبُ غَيْرَهُــمْ بِالْمَـأْثُرَاتِ

21

وَفَخْـرُكَ يَـا جَرِيـرُ وَأَنْـتَ عَبْدٌ

لِغَيْـرِ أَبِيـكَ إِحْـدَى الْمُنْكَرَاتِ

22

تَعَنَّـى يَـا جَرِيـرُ لِغَيْـرِ شـَيْءٍ

وَقَـدْ ذَهَـبَ الْقَصـَائِدُ لِلـرُّوَاةِ

23

فَكَيْـفَ تَـرُدُّ مَـا بِعُمَـانَ مِنْها

وَمَــا بِجِبَــالَ مِصـْرَ مُشـَهَّرَاتِ

24

غَلَبْتُــكَ بِــالْمُفَقِّئِ وَالْمُعَنِّـي

وَبَيْــتِ الْمُحْتَبِـي وَالْخَافِقَـاتِ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ