هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَى الصَّبْرَ أَنِّي لَا أَرَى الْبَدْرَ طَالِعاً
وَلَا الشـــَّمْسَ إِلَّا ذَكَّرَانِــي بِغَــالِبِ
شـَبِيهَيْنِ كَانَـا بِابْنِ لَيْلَى وَمَنْ يَكُنْ
شـَبِيهَ ابْـنِ لَيْلَى يَمْحُ ضَوْءَ الْكَوَاكِبِ
فَـتىً كَـانَ أَهْـلُ الْمُلْـكِ لَا يَحْجِبُونَهُ
إِذَا فَـادَ يَوْمـاً بَيْـنَ بَـابٍ وَحَـاجِبِ
كَــأَنَّ تَمِيمــاً لَـمْ تُصـِبْها مُصـِيبَةٌ
وَلَا حَــدَثَانٌ قَبْـلَ يَـوْمِ ابْـنِ غَـالِبِ
وَلَــوْ شــَعَرَ الْأَجْبَـالُ دَمْـخٌ وَيَـذْبُلٌ
لَمَــالَا بِـأَعْرَافِ الـذُّرَى وَالْمَنَـاكِبِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.