هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
تَغَنَّـى جَرِيـرُ بْـنُ الْمَرَاغَـةِ ظَالِماً
لِتَيْـمٍ فَلَاقَـى الْتَّيْـمَ مُـرّاً عِقَابُها
وَتَيْـمٌ مَكَـانَ النَّجْـمِ لَا يَسـْتَطِيعُها
إِذَا زَخَـرَتْ يَوْمـاً إِلَيْهـا رَبَابُهـا
وَفِيهـا بَنُو الْحَرْبِ الَّتي يُتَّقَى بِهَا
وَغَاها إِذا مَا الْحَرْبُ جَاشَتْ شِعَابُها
وَإِنِّــي لَقَــاضٍ بَيْـنَ تَيْـمٍ فَعَـادِلٌ
وَبَيْــنَ كُلَيْــبٍ حِيـنَ هَـرَّتْ كِلَابُهـا
كُلَيْــبٌ لِئَامٌ مَــا تُغَيِّــرُ ســَوْءَةً
وَتَيْـمٌ عَلَـى الْأَعْـداءِ غُلْـبٌ رِقَابُها
فَهَـلْ تُنْجِيَنِّـي عِنْـدَ تَيْـمٍ بَرَاءَتِـي
وَإِنِّـي عَلَـى أَحْسـَابِ قَـوْمِي أَهَابُها
وَلَـوْلا الَّذي لَمْ يَتْرُكِ الْجِدُّ لَمْ أَدَعْ
كُلَيْبــاً لِتَيْـمٍ حِيـنَ عَـبَّ عُبَابُهـا
الفَرَزْدَقُ
العصر الأمويالفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ
سَمَا لَكَ شَوْقٌ مِنْ نَوَارٍ وَدُونَها
أَبِيتُ أُمَنِّي النَّفْسَ أَنْ سَوْفَ نَلْتَقِي
عَجِبْتُ لِرَكْبٍ فَرَّحَتْهُمْ مُلِيحَةٌ
لَوْلَا يَدا بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ لَمْ أُبَلْ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْفَى وَزَادَ وَفاؤُهُ
تَضَاحَكَتْ أَنْ رَأَتْ شَيْباً تَفَرَّعَنِي
أَلَا زَعَمَتْ عِرْسِي سُوَيْدَةُ أَنَّها
أَكَانَ الْبَاهِلِيُّ يَظُنُّ أَنِّي
غِيَّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَتْ بِنَا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026