Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

تَغَنَّى جَرِيرُ بْنُ الْمَرَاغَةِ ظَالِماً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات7

1

تَغَنَّـى جَرِيـرُ بْـنُ الْمَرَاغَـةِ ظَالِماً

لِتَيْـمٍ فَلَاقَـى الْتَّيْـمَ مُـرّاً عِقَابُها

2

وَتَيْـمٌ مَكَـانَ النَّجْـمِ لَا يَسـْتَطِيعُها

إِذَا زَخَـرَتْ يَوْمـاً إِلَيْهـا رَبَابُهـا

3

وَفِيهـا بَنُو الْحَرْبِ الَّتي يُتَّقَى بِهَا

وَغَاها إِذا مَا الْحَرْبُ جَاشَتْ شِعَابُها

4

وَإِنِّــي لَقَــاضٍ بَيْـنَ تَيْـمٍ فَعَـادِلٌ

وَبَيْــنَ كُلَيْــبٍ حِيـنَ هَـرَّتْ كِلَابُهـا

5

كُلَيْــبٌ لِئَامٌ مَــا تُغَيِّــرُ ســَوْءَةً

وَتَيْـمٌ عَلَـى الْأَعْـداءِ غُلْـبٌ رِقَابُها

6

فَهَـلْ تُنْجِيَنِّـي عِنْـدَ تَيْـمٍ بَرَاءَتِـي

وَإِنِّـي عَلَـى أَحْسـَابِ قَـوْمِي أَهَابُها

7

وَلَـوْلا الَّذي لَمْ يَتْرُكِ الْجِدُّ لَمْ أَدَعْ

كُلَيْبــاً لِتَيْـمٍ حِيـنَ عَـبَّ عُبَابُهـا

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ