هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـنَ الـدِّيارُ بِتَوْلَـعٍ فَيَبُـوسِ
فَبَيـاضُ رَيْطَـةَ غَيْـرَ ذاتِ أَنِيسِ
أَمْسـَتْ بِمُسـْتَنِّ الرِّيـاحِ مُفِيلَةً
كَالْوَشْمِ رُجِّعَ فِي الْيَدِ الْمَنْكُوسِ
وَكَأَنَّمـا جَـرُّ الرَّوامِـسِ ذَيْلَها
فِـي صـَحْنِها الْمَعْفُوِّ ذَيْلُ عَرُوسِ
فَتَعَـدَّ عَنْهـا إِذْ نَـأَتْ بِشـِمِلَّةٍ
حَـرْفٍ كَعُـودِ الْقَـوْسِ غَيْرِ ضَرُوسِ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ عَلَى الْقَنِيصِ بِشَيْظَمٍ
كَالْجِـذْعِ وَسـْطَ الْجَنَّةِ الْمَغْرُوسِ
مُتَقـارِبِ الثَّفِنـاتِ ضـَيْقٍ زَوْرُهُ
رَحْـبِ اللَّبـانِ شـَدِيدِ طَيِّ ضَرِيسِ
تُعْلَـى عَلَيْـهِ مَسـائِحٌ مِـنْ فِضَّةٍ
وَثَـرَى حَبـابِ الْماءِ غَيْرُ يَبِيسِ
فَتَـراهُ كَالْمَشـْعُوفِ أَعْلَى مَرْقَبٍ
كَصــَفائِحٍ مِــنْ حُبْلَـةٍ وَسـُلُوسِ
فِــي مُــرْبِلاتٍ رَوَّحَــتْ صـَفَرِيَّةٍ
بِنَواضــِحٍ يَفْطُـرْنَ غَيْـرَ وَرِيـسِ
فَنَزَعْتُــهُ وَكَــأَنَّ فَـجَّ لَبـانِهِ
وَســَواءَ جَبْهَتِـهِ مَـداكُ عَـرُوسِ
وَلَقَـدْ أُصـاحِبُ صاحِباً ذا مَأْقَةٍ
بصــِحابِ مُطَّلِــعِ الْأَذَى نِقْرِيـسِ
وَلَقَدْ أُزاحِمُ ذا الشَّذاةِ بِمِزْحَمٍ
صـَعْبِ الْبُداهَـةِ ذِي شَذاً وَشَرِيسِ
وَلَقَـدْ أَلِيـنُ لِكُـلِّ باغِي نِعْمَةٍ
وَلَقَـدْ أُجـازِي أَهْـلَ كُـلِّ حَوِيسِ
وَلَقَــدْ أُداوِي داءَ كُـلِّ مُعَبَّـدٍ
بِعَنِيَّــةٍ غَلَبَـتْ عَلَـى النِّطِّيـسِ
هو عبْدُ اللهِ بنُ سَلِمَة (وقيل سُلَيْم أو سُلَيْمة) بن الحارثِ الغامديِّ. شاعرٌ مُخضرمٌ، اختارَ لهُ المُفضَّل الضَّبِّي قصيدتين في المفضَّليَّاتِ واختارَ له البُحتريّ في حماستِه سبعةَ أبياتٍ متفرِّقاتٍ.