هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا صــَرَمَتْ حَبائِلَنــا جَنُـوبُ
فَفَرَّعْنــا وَمـالَ بِهـا قَضـِيبُ
وَلَـمْ أَرَ مِثْـلَ بِنْتِ أَبِي وَفاءٍ
غَـداةَ بِـراقِ ثَجْـرَ وَلا أَحُـوبُ
وَلَـمْ أَرَ مِثْلَهـا بِوِحـافِ لُبْنٍ
يَشــُبُّ قَســامَها كَـرَمٌ وَطِيـبُ
عَلَـى مـا أَنَّهـا هَزِئَتْ وَقالَتْ
هَنُـونَ، أَجُنَّـ؟ مَنْشَأُ ذا قَرِيبُ
فَـإِنْ أَكْبَـرْ فَـإِنِّي فِي لِداتِي
وَعَصــْرُ جَنُـوبَ مُقْتَبَـلٌ قَشـِيبُ
وَإِنْ أَكْبَــرْ فَلا بِـأَطِيرِ إِصـْرٍ
يُفــارِقُ عـاتِقِي ذَكَـرٌ خَشـِيبُ
وَسـامِي النَّـاظِرِينَ غَـذِيِّ كُثْرٍ
وَنـابِتِ ثَـرْوَةٍ كَثُرُوا فَهِيبُوا
نَقَمْـتُ الْـوِتْرَ مِنْهُ فَلَمْ أُعَتِّمْ
إِذا مُســِحَتْ بِمَغْيَظَــةٍ جُنُـوبُ
وَلَــوْلا مــا أُجَرِّعُـهُ عِيانـاً
لَلاحَ بِـــوَجْهِهِ مِنِّــي نُــدُوبُ
فَـإِنْ تَشـِبِ الْقُرُونُ فَذاكَ عَصْرٌ
وَعاقِبَـةُ الْأَصـاغِرِ أَنْ يَشِيبُوا
كَــأَنَّ بَنــاتِ مَخْـرٍ رائِحـاتٍ
جَنُـوبُ وَغُصـْنُها الْغَضُّ الرَّطِيبُ
وَناجِيَــةٍ بَعَثْـتُ عَلَـى سـَبِيلٍ
كــأَنَّ بَيــاضَ مَنْجَـرِهِ سـُبُوبُ
إِذا وَنَـتِ الْمَطِـيُّ ذَكَـتْ وَخُودٌ
مُواشـِكَةٌ عَلَـى الْبَلْـوَى نَعُوبُ
وَأَجْــرَدَ كَــالْهِراوَةِ صـاعِدِيٍّ
يَزِيــنُ فَقــارَهُ مَتْـنٌ لَحِيـبُ
دَرَأْتُ عَلَــى أَوابِـدَ ناجِيـاتٍ
يَحُــفُّ رِياضــَها قَضـَفٌ وَلُـوبُ
فَغـادَرْتُ الْقَنـاةَ كَـأَنَّ فِيها
عَبِيـراً بَلَّـهُ مِنْهـا الْكُعُـوبُ
وَذِي رَحِـــمٍ حَبَــوْتُ وَذِي دَلالٍ
مِـنَ الْأَصـْحابِ إِذْ خَدَعَ الصُّحُوبُ
أَلا لَمْ يَرْتُ فِي اللَّزْباتِ ذَرْعِي
سـَوافُ الْمالِ وَالْعامُ الْجَدِيبُ
هو عبْدُ اللهِ بنُ سَلِمَة (وقيل سُلَيْم أو سُلَيْمة) بن الحارثِ الغامديِّ. شاعرٌ مُخضرمٌ، اختارَ لهُ المُفضَّل الضَّبِّي قصيدتين في المفضَّليَّاتِ واختارَ له البُحتريّ في حماستِه سبعةَ أبياتٍ متفرِّقاتٍ.