هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا وُفـودَ اللَّـهِ فُزتُم بِالمُنى
فَهَنيئاً لَكُـــمُ أَهـــلَ مِنـــى
قَــد عَرَفنــا عَرَفــاتٍ مَعَكُــم
فَلِهــذا بَــرَّحَ الشــَّوقُ بِنــا
نَحــنُ بِـالمَغرِبِ نُجـري ذِكرَكُـم
فَغُــروبُ الــدَّمعِ تَجـرِي هُتُنـا
أَنتُــمُ الأَحبـابُ نَشـكو بُعـدَكُم
هَـل شـَكَوتُم بُعـدَنا مِـن بَعدِنا
عَلَّنــا نَلقَــى خَيــالاً مِنكُــمُ
بِلَذيــذِ الــذِّكرِ وَهنـاً عَلَّنـا
لَـو حَنـا الـدَّهرُ عَلَينـا لَقَضى
بِاِجتِمـــاعٍ بِكُــمُ بِــالمُنحَنى
لاحَ بَــرقٌ مَوهِنــاً مِـن أَرضـِكُم
فَلَعَمـري مـا هَنـا العَيـشُ هُنا
صــَدَعَ اللَّيــلَ وَمِيــضٌ وَســَناً
فَأَبَينــا أَن نَــذوقَ الوَســَنا
مـا عَنـا داعي الهَوى لَمّا دَعا
غَيــرَ صــَبٍّ شـَفَّهُ بَـرحُ العَنـا
كَـم جَنَـى الشَّوقُ عَلَينا مِن أَسىً
عـادَ فـي مَرضـاكُمُ حُلـوَ الجَنى
وَلَكَــم بِـالخَيفِ مِـن قَلـبٍ شـَجٍ
لَم يَزَل خَوفَ النَّوى يَشكو الضَّنى
مـا اِرتَضـى جانِحَـةَ الصـَّدرِ لَهُ
ســَكَناً مُنــذُ بِــهِ قَـد سـَكَنا
فَتُنــاديهِ عَلــى شـَحطِ النَّـوى
مَــن لَنـا يَومـاً بِقَلـبٍ مَلَّنـا
سـِر بِنـا يـا حادِيَ العِيسِ عَسَى
أَن نُلاقِــي يَــومَ جَمـعٍ سـِربَنا
شـِم لَنـا البَـرقَ إِذا هَـبَّ وَقُل
جَمَــعَ اللَّــهُ بِجَمــعٍ شــَملَنا
يحيى بن بقي أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ.فقيه عارف بالتفسير أديب طبيب أقام بمرسية أعواماً جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئاً.كان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتباً ثم قطع عنه فاشتغل بالطب وظهر فيه فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه وتوفي بها.