هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حُـداةَ العيـسِ مَهلاً فَعَسـى
يَبلُــغُ الصــَّبُّ لَــدَيكُم أَمَلا
لا أَخــافُ الــدَّهرَ إِلا حادِيـاً
ظَلــتُ أَخشـَاهُ وَأَخشـَى الجَمَلا
أَودَعُــوني حُرَقــاً إِذ وَدَّعُـوا
غـادَروا القَلـبَ بِهـا مُشتَعِلا
آهِ مِــن جِسـمٍ غَـدا مُسـتَوطِناً
وَفُــؤادٍ قَــد غَــدا مُـرتَحِلا
شــُعبَةٌ شـَرقاً وَأُخـرى مُغرِبـاً
مَــن لِهَــذَينِ بِــأَن يَشـتَمِلا
يــا رِجــالاً بَيـنَ أَعلامِ مِنـىً
إِلثِمـوا الأَستارَ وَاِسعَوا رَمَلا
وَقِفــوا فــي عَرَفــاتٍ وَقفَـةً
تَمــحُ عَـن ذِي زَلَّـةٍ مـا عَمِلا
وَإِذا زُرتُـــم وَلاحَــت يَــثرِبٌ
فَاكحَلوا بِالنُّورِ مِنها المُقَلا
تُربَــةٌ لِلــوَحيِ فيهــا أَثَـرٌ
غُـودِرَ البَـدرُ بِهـا قَـد أَفَلا
كَيـفَ أَنتُـم سـَمَحَ اللَّـهُ لَكُـم
كَيــفَ وَدَّعتُـم هُنـاكَ الرُّسـُلا
كَيـفَ لَـم تَنضـَج قُلـوبٌ حُرَقـاً
كَيــفَ لَــم تَجـرِ عُيـونٌ هَمَلا
لَيـتَ أَنِّـي تُربَـةُ الوادِي إِذا
مَــرَّتِ العِيــسُ لَثَمـتُ الأَرجُلا
لَـو بِـوادي الـدَّومِ مَرَّت إِبلي
كُنــتُ أَوطَــأتُ جُفـوني الإِبِلا
يـا رَسـُولَ اللَّـهِ شـَكوَى رَجُـلٍ
عَــذَّرَ الـدَّهرُ عَلَيـهِ السـُّبُلا
لَيـسَ بِـي أَن أَفقِـدَ الأَهلَ وَلا
أَفقِـدَ المـالَ مَعـاً وَالخَـوَلا
إِنَّمـا بـي حِيـنَ يَـدنُو أَجَلـي
لَســتُ أَلقــاكَ وأَلقَـى الأَجَلا
يحيى بن بقي أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ.فقيه عارف بالتفسير أديب طبيب أقام بمرسية أعواماً جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئاً.كان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتباً ثم قطع عنه فاشتغل بالطب وظهر فيه فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه وتوفي بها.