هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلإِمـامِ بـنِ الأَئِمَّـةِ مالِكٍ
نـورِ القُلـوبِ وَبَهجَـةِ الأَسماعِ
لِلَّــهِ دَرُّكَ مِــن إِمـامٍ عـادِلٍ
قَـد كُنتَ راعينا وَنِعمَ الراعي
فَمَضـَيتَ مَحمودَ النَّقيبَةِ طاهِراً
وَتَرَكتَنــا جُـزُراً لِشـَرِّ سـِباعِ
أَكَلوا بِكَ الدُّنيا وَأَنتَ بِمَعزِلٍ
طـاوي الحَشـا مُتَكَفِّـنُ الأَضـلاعِ
تَفـديكَ دُنيـا لَم تَزَل بِكَ بَرَّةً
مـاذا رَفَعـتَ لَهـا مِنَ الأَوضاعِ
وذكره ابن دحية في كتابه "المطرب" قال: (كان من فحول شعراء المغرب المذكورين بالسبق في الشعر والأدب، ومات بعد خمس وعشرين وخمسمائة) ثم أورد له قطعة في من ثلاثة أبيات.