هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُـنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُ
وَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ
أَغـرَوهُ أَن قالوا شُوَيعِرُ قِطعَةٍ
لا شــاعِرٌ فَحــلٌ يُمِـرُّ وَيَنقُـضُ
وَلَقَد تَرَوتَ عَلى القَوافي نَزوَةً
كـادَت لَهـا أَبكارُهـا تَتَمَخَّـضُ
وَاللَّـهِ لَـولا أَن يُقالَ تَجاهُلاً
إِنِّـي صـَبَوتُ وَإِنَّ رَأسـِي أَبيَـضُ
لَجَعَلـتُ غُرمـولَ الحِمـارِ بِكَفِّهِ
حَتَّـى يَـرَى هَـل فيهِ عِرقٌ يَنبِضُ
وذكره ابن دحية في كتابه "المطرب" قال: (كان من فحول شعراء المغرب المذكورين بالسبق في الشعر والأدب، ومات بعد خمس وعشرين وخمسمائة) ثم أورد له قطعة في من ثلاثة أبيات.