هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَدَيتُكَ ما هذا التَناسي أَبا بَحرِ
لَقَـد ضـاقَ ذَرعاً عَن تَحَمُّلِهِ صَبري
أَأَصدُرُ عَن مَغنىً بِهِ النُّورُ سَادِراً
وَأَرحَـلُ ظَمآناً عَلى شاطىءِ البَحرِ
أبو عبد الله بن يربوع القيشاطي.نسبته إلى قيشاط وهي مدينة من أعمال جيان.وله شعر خاطب فيه أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفي سنة 598 هوكان معاصراً له وقد ذكر أبياته أبو بحر في كتابه زاد المسافر.