هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســـَيِّدَنا لا تُنكِــرَنَّ تَزاحُمــاً
عَلـى كَفِّكُـم مِنّـا فَمَورِدُهـا عَذبُ
وَعُـذراً إِلَينـا فَـالقُلوبُ نَوازِغٌ
إِلى لَثمِها وَالجِسمُ حاكِمُهُ القَلبُ
فَلَـو بَلَغَـت شُهبُ السَّماءِ بُلوغَنا
لِتَقبيلِهـا ظَلَّـت تُزاحِمُنا الشُّهبُ
أبو عبد الله بن يربوع القيشاطي.نسبته إلى قيشاط وهي مدينة من أعمال جيان.وله شعر خاطب فيه أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفي سنة 598 هوكان معاصراً له وقد ذكر أبياته أبو بحر في كتابه زاد المسافر.