هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَل حارسـي روضـةِ الجمالِ
وصــَولَجَي ذلــك العِــذَار
مَـن تَـوَّجَ الغصـنَ بـالهلالِ
وأنبـتَ الـورد في البَهَار
أيُّ أقـــــاحٍ وجُلّنــــارِ
حامـا علـى مَنهـلِ الرَّباب
وأيُّ صـــِلَّين مِــن عِــذارٍ
دَبّــا كَلامَيــن فـي كتـاب
وأيُّ مــــاءٍ وأيُّ نــــارِ
ضــمَّتهُما نعمــة الشـَّباب
فقُـــل حيــا مَــوردٍ زلالِ
يحرســه الثغـرُ بالشـِّفار
وقُـــل جِنـــانٌ وقُــل لآلِ
يُعَــلُّ بالمِســكِ والعُقـار
مَـن لـي بـه والمُنَى غُرورُ
وسـنانُ طـاوي الحَشا غَرير
النَّــورُ مــن خـدِّه منيـرُ
علَــى فــؤادي ولا نصــير
يَـا نَفـسُ ما مِنكِ بالوصَالِ
بُـــدٌّ ولا مِنّــي انتصــار
فقــد دعــا جفنُـه نَـزالِ
فـأين مِـن فتكِـه الفِـرار
يـا قلـبيَ المُبتلَـى بحبِّه
ياعتــك عينــي بلا شــِرا
مِـن باخلٍ فِي الهَوَى بقربِه
حـتى علـى الطيـفِ بالكَرَى
صـبراً علـى هجـرِه وعَتبِـه
فليـــس إلا الــذي تَــرَى
لعــلّ رِفقـاً مِـن الوِصـَالِ
يُـدال مِـن قسـوةِ النِّفـار
أو بعـضَ ما تُحدِث الليالي
يفــكُّ مــن ذلــك الإِسـار
وناصــحٍ قــال يَـا غَريـبُ
أسـرفتَ فـي البَـثِّ والحَزَن
للمــرءِ مِـن دمعـهِ نصـيبُ
والـروحُ مـا إن لـه ثمـن
وَيحَـــك لا عيشــةٌ تطيــبُ
ولا نـــــديمٌ ولا ســــَكَن
فخــلِّ عينـيَّ فـي انهمـالِ
يقــرّ للــدمعِ مـن قـرار
وابــكِ معـي رقّـةً لحـالي
بكــاءَ غَيلانَ فـي الـديار
جَعلـتُ لبـسَ الهَـوَى شعارا
واختلـتُ فـي بردهِ القشيب
ولــي حـبيبٌ سـطا وجـارا
بـالنفس أفـديه مِـن حبيب
شـدوتُ إذ مـرَّ بـي سـِرارا
مـن خَشـيَةِ السامعِ الرقيب
محمـدُ اللّنـقُ يـا غزالـي
يـا صاحبَ العَينَين الكِبار
قطفــتَ قلـبي ولـم تُبـالِ
لس ذَا عَلَيك يا حبيبي عار
علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.شاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.