هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أهـلَ تُـدمِيرَ إنَّ جَـارَكُمُ
صـِيدَ علـى مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه
أســلَمَهُ حُبُّــهُ إِلَــى رَشــَإِ
تَعـذِيبُ قَلـبِ المُحِبِّ من وَطَرِه
يَهتَــزُّ فِــي بُردَتَـي ملاحتِـهِ
كَمَـا يَميـسُ القَضِيبُ فِي بَهَرِه
وكَــانَ شــَوقِي إلَـى تَحِيَّتِـهِ
شـَوقَ رِيَـاضِ الرُّبَى ِإلَى مَطَرِه
فَضـَنَّ حَتَّـى بِهَـا فَـوَا أسـَفاً
قَد عَادَ صَفوُ الهَوَى إِلَى كَدَرِه
يَـا حَبَّـذَاهُ وَإِن جَفَـا وَسـَطَا
أَرضـَاهُ فِـي وِردِهِ وَفِـي صَدرِه
يُقنِعُنِــي منـهُ أن أرَاهُ وَأَن
أمشـِي إِذَا مَا مَشَى عَلَى أثَرِه
علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.شاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.