هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِي
وَأغتَــرُّ حَظِّـي بالغُرَيرِيَّـةِ الفُتـلِ
قَـدِيراً علَـى نَيـلِ الأَمَـانِيِّ عَنـوَةً
إِذا لَم تُنِلنيهَأ اللَّيالي على رِسلِ
إذا ســَأَلَت مِنِّـي القَبَـائِلُ نِسـبَةً
كَتَبـتُ لَهـا أصـلِي عَلَى ظُبَتَي نَصلِي
تُعَــزِّزُ نَفســِي هِمَّــةٌ نَشـَأت مَعِـي
فَلَـن تُبتَغَـى بَعـدِي وَلا وُجِدَت قَبلِي
وَفــي زَمَــنٍ أغضـَى لِيَخبُـرَ أهلَـهُ
فَأكسـَبَهُ الإِغضـَاءُ ضـَرباً مِنَ الخَبلِ
وَأصــبحَتِ الأعجَــازُ فِــي غَفلاتِــهِ
هَـوَادِيَ والهَامَـاتُ يُوطَـأنَ بِالنَّعلِ
وَعُـدَّ النَّدَى تَبذِيرَ مَالٍ عَلَى الفَتَى
وَخَوضُ الوَغَى رَأياً بَعِيداً مَنَ العَقلِ
ولا تُشـتَرَى اليـومَ السُّيوفُ لِقَطعِهَا
وَلَكِـن لِحُسنِ الحَليِ أو رَونَقِ الصَّّقلِ
ولا تُـوهَبُ المَـدَّاحُ عَـن حُـرِّ مَدحِهَا
وَلَكـن عَلَـى قَـدرِ الفُكَاهَةِ وَالهَزلِ
فَلَـولا ابنُ عَبدِ اللهِ مَا لاحَ لِلنّدَى
جَبِيـنٌ وَلا اقتَادَ السَّمَاحُ مِنَ البُخلِ
وَولا أبُــو عَبــدِ الإلاهِ بـنُ سـَبرَةٍ
لأضـحَى نِجَـارُ المَجـدِ مُنقَطِعَ النَّسلِ
وَلــولا أيــادِيهِ المُبَـدِّدُ شـَملَهَا
نَـداهُ لَكَـانَ الجُـودُ مُفتَرِقَ الشَّملِ
وَمَــا كُنـتُ لَـولا أَنـتَ إلا مُزَمِّمـاً
رَكَـابِي مُثٍِيـراً عَـن بَلنسـِيَةٍ رَحلِي
وُمســتَبدِلاً أهلاً ســِوَاهَا وَمَنــزِلاً
وَإِن كَـانَ فِيهَـا مَنزِلي وَبِهَا أهلِي
فَـأمرُكَ لِـي بِـالمُكثِ فِيهَـا إقَامَةٌ
وَصـَلتُ بِهَـا أهلِـي وَصُنتُ بِهَا إبلِي
علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.شاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.