هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثـابَ العَـزاءُ وَحـانَ الأَخـذُ بِالثـارِ
قَـد عـادَ في غابِهِ الضِّرغامَةُ الضَّاري
إِن كــانَ أَورَدَهُ البَأســاءَ مــورِدُهُ
فَقَـــد تَـــدارَكَنا مِنــهُ بِإِضــرارِ
أَتــى لِيَمحُــوَ بِالحُســنَى إِســاءَتَهُ
كَمــا أَتــى مُــذنِبٌ يُـدلي بِأَعـذارِ
وَمــا حَلا مِنــهُ صــابٌ كــانَ جَرَّعَـهُ
وَإِنَّمــــا شــــابَ إِحلاءً بِـــإِمرارِ
لَمّـا رَأَيـتُ اِنصـِرافَ القَومِ قُلتُ لَهُم
يَلقَـى الرَّزايا مَنِ اِستَحيا مِنَ العارِ
مـا مـاتَ مَـن مـاتَ وَالإِقـدامُ يورِدُهُ
وَإِنَّمـــا مــاتَ حَيّــاً كُــلُّ فَــرَّارِ
قـالوا رِدوا بِاِقتِحامِ البَحرِ عَن غَرَرٍ
وَالمَــوتُ يُــدلي بِأَنيــابٍ وَأَظفـارِ
فَقُلــتُ هَيهــاتَ مِقـدارٌ جَـرى فَقَضـى
بِمــــا قَضــــاهُ وَلا رَدٌّ لِمِقـــدارِ
إِنَّ الحِمـامَ الَّـذي فـي البَحرِ غالَهُمُ
قَد غالَ عُثمانَ ذا النُورَينِ في الدارِ
نِيـرانُ حَـربٍ بِمَـوجِ البَحـرِ قَد طَفِئَت
وَهـيَ العَـوائِدُ بَيـن المـاءِ وَالنارِ
كــانَت رَزايـا أَثـارَت طِيـبَ ذِكرِهِـمُ
كَالنـارِ تَلفَـحُ فـي الهِنـدِيِّ وَالغارِ
مـا عَـزَّ عِنـدَ اِمرِىـءٍ مِقدارُ ذي كَرَمٍ
إِلا رَأى فيـــهِ قِنطـــاراً كَــدينارِ
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.