هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا بِـامْرِئٍ مِـنْ ضـُؤْلَةٍ فِـي وائِلٍ
وَرِثَ الثُّـــوَيْرَ وَمالِكــاً وَمُهَلْهِلا
خــالِي بِــذِي بَقَـرٍ حَمـى أَصـْحابَهُ
وَشــَرى بِحُســْنِ حَــدِيثِهِ أَنْ يُقْتَلا
ذاكَ الثُّــوَيْرُ فَمــا أُحِـبُّ بِفَضـْلِهِ
عِنْـدَ التَّفاضـُلِ فَضـْلَ قَـوْمٍ أَفْضـَلا
عَمِّـي الَّـذِي طَلَـبَ الْعُـداةَ فَنالَها
بَكْــراً فَجَلَّلَهــا الْجِيـادَ بِكِنْهِلا
وَأَبِي الَّذي حَمَلَ الْمِئِينَ وَناطِقُ الـ
مَعْـرُوفِ إِذْ عَـيِّ الْخَطِيـبُ الْمِفْصـَلا
عَمْرُو بْنُ كُلْثُومِ بنِ مالكِ بنِ عَتّابٍ، مِن قَبيلَةِ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، وَأُمُّهُ لَيلى بِنتُ مُهلْهِلِ بنِ رَبيعةَ، شَاعِرٌ جَاهليٌّ مِن أَصحابِ المُعلَّقاتِ، وَهو مِنَ الشُّعراءِ المُقلِّينَ، سَادَ قَومَهُ وَهو فِي الخامِسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ وكان فارِساً شُجاعاً وهو أحدُ فُتَّاكِ الجاهليّةِ، قَتلَ عَمرَو بنَ هِندٍ مَلِكِ الحِيرةِ فِي قِصّةٍ مَشْهُورَةٍ، وَماتَ وَقدْ بَلغَ مئةً وخَمسينَ عاماً، وكانت وفاتُه نحوَ سَنةِ 40ق.هـ/ 584م.