هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَّـتْ سـُلَيْمى بِخَبْـتٍ بَعْـدَ فِرْتاجِ
وَقَـدْ تَكُـونُ قَـدِيماً في بَني ناجِ
إِذْ لا تُرَجِّـي سُلَيْمى أَنْ يَكُونَ لَها
مَـنْ بِـالْخَوَرْنَقِ مِـنْ قَيْـنٍ وَنَسَّاجِ
وَلا يَكُــونُ عَلـى أَبْوابِهـا حَـرَسٌ
كَمــا تَلَفَّــفَ قِبْطِــيٌّ بِــدِيباجِ
تَمْشـِي بِعِـدْلَيْنِ مِـنْ لُؤْمٍ وَمَنْقَصَةٍ
مَشْيَ الْمُقَيَّدِ فِي الْيَنْبُوتِ وَالْحاجِ
عَمْرُو بْنُ كُلْثُومِ بنِ مالكِ بنِ عَتّابٍ، مِن قَبيلَةِ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، وَأُمُّهُ لَيلى بِنتُ مُهلْهِلِ بنِ رَبيعةَ، شَاعِرٌ جَاهليٌّ مِن أَصحابِ المُعلَّقاتِ، وَهو مِنَ الشُّعراءِ المُقلِّينَ، سَادَ قَومَهُ وَهو فِي الخامِسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ وكان فارِساً شُجاعاً وهو أحدُ فُتَّاكِ الجاهليّةِ، قَتلَ عَمرَو بنَ هِندٍ مَلِكِ الحِيرةِ فِي قِصّةٍ مَشْهُورَةٍ، وَماتَ وَقدْ بَلغَ مئةً وخَمسينَ عاماً، وكانت وفاتُه نحوَ سَنةِ 40ق.هـ/ 584م.