هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَغــرّب وَلا تحفــل بِفُرقــة مَــوطن
تَفُـز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج
فَلـولا اِغـتراب المسك ما حَلّ مفرقاً
وَلَولا اِغتِرابُ الدُرّ ما حَلَّ في التاج
محمد بن عمر بن محمد، أبو عبدالله، محب الدين بن رُشَيْد الفهري السبتي.رحالة، عالم بالأدب، عارف بالتفسير والتاريخ والحديث، ولد بسبتة، رحل إلى مصر والشام والحرمين (سنة 683هـ) وولي الخطابة بجامع غرناطة الأعظم ولقي بعض العداء لمخالفته مذهب المالكية.فعاد إلى المغرب واعتنى به السلطان أبو سعيد المريني الأكبر ابن السلطان يعقوب المنصور المريني وجعله من خواصه.كان مما صنفه رحلة سماها (ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرحلة إلى مكة وطيبة -خ)، وهو في ست مجلدات، قال ابن حجر: فيه من الفوائد شيء كثير، وقفت عليه وانتخبت منه. وله خطب وقصائد وكتب صغيرة كثير.