هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد صدَّق الهجسَ ما أبدى لك الخبرُ
إنَّ الفـؤادَ يَـرى ما لا يرى البَصرُ
مـا زالَ يَشـهدُ أنَّ المُلـكَ مُنقضـِبٌ
مـن بعـدِ أحمـدَ عـن عِجـلٍ ومُنبتِرُ
وأنَّهــا ســتذوقُ الــذُّلَّ صــاغِرةً
ويســتطيلُ عليهـا الأضـعفُ الحَقِـرُ
حــتى تـبيَّنَ مـن قُـربٍ ومـن كَثَـبٍ
لهـم جميـعُ الـذي قـد كنتُ أنتظِرُ
تــوَهَّمَت عِجــلُ أنَّ المُلـكَ يحرسـُهُ
مـن بعـدِ أحمـدَ فيهـا زيرُها عُمرُ
هيهـاتَ ما مِن أبي العباسِ من خَلَفٍ
ولا مَقـــامَتُهُ يســـطيعُها بَشـــرُ
لـو أنَّ عِجلاً أرادت أن تصـوبَ حُمًـى
مـن بعـدِ أحمـدَ لم يُحمَد لها أثرُ
كــانت بـه أينمـا مَـدَّت أعِنَّتَهـا
بِأَمّهـا سـاعَدَاها الـدَّهرُ والقَـدَرُ
فـاليومُ تُقصـَدُ من بعدِ الذي قَصَدت
واليـومَ أسـيافُها فـي طولِها قِصَرُ
لئن أُصــيبَت بـهِ إذ حـانَ مصـرعُهُ
فلقــــد خُصــــَّت بــــهِ مُضـــَرُ
كـانت نُجُومـاً مُضـيئاتٍ بـه زمَنـاً
فـأظلَمَت إذ هَـوى من بَينِها القمَرُ
مُوتوا جميعاً بني عدنان وانقرضوا
فليــسَ فـي مُـوتِكم نفـعٌ ولا ضـرَرُ
لـو أنَّ فيكـم لِـربِّ الخَلقِ من أرَبٍ
مـا مـاتَ سـيِّدُكُم مـا أورقَ الشجرُ
مـا زالَ يبني المعالي فيكمُ ولكُم
حـتى إذا مـاتَ صـالت فيكمُ الغِيَرُ
أراكُــمُ نُهَــزاً للصــائلينَ وقـد
كـانوا لكـم نُهـزةً والحربُ تستعِرُ
كـانت بأحمـدَ تخشـى الجِنُّ صولتَكم
كمـا يُهـابُ ويُخشـى الضيغمُ الخَمِرُ
فصــِرتُمُ بعــدَه نَهبــاً لطـالبِكم
فتُنحـرونَ كمـا قـد تُنحَـرُ الجُـزُرُ
فـي كـلِّ يومٍ بأيدي الكاشحين لكم
دمٌ كريــمٌ علــى أســيافِهم هَـدَرُ
مـا عُـذرُكم أن نفـاكُم عـن بلادِكمُ
مَـن حيـنَ يُـذكرُ لا أنـثى ولا ذكَـرُ
أمـرانِ قـد شـرَعا فـي هدمِ مجدِكمُ
مــوتُ الأميـرِ وأنَّ الزِّيـرَ يـؤتَمَرُ
ومَـــن يسوســُهمُ زيــرٌ فلا عجَــبٌ
أن لا يكــون لهــم ملجـاً ولا وَزَرُ
بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي.شاعر ثائر من بيت رياسة ومجد، امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة 283هفسير المعتضد جيشاً لقتاله فظفر بكر وقدم أصبهان.فقصده ابن النوشري فقاتله فتفرق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها.وكان شاعراً فخوراً غير مكثر له (ديوان شعر -ط) صغير.