هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُزِئتُ أبـــا ليلــى فهَــوَّنَ فقــدُهُ
بكــورَ المنايــا بعـدَهُ بالفجـائعِ
ســأبكي أبــا ليلـى فلا حـيَّ مثلَـهُ
لِسـُمرِ العـوالي والسـيوفِ القواطـعِ
ولا صــلحَ أو أغشـى الـوغى بعصـابةٍ
مـن أسـيافهم تبكـي عيـونُ الوقائعِ
وحــتى يــذوقَ ابـنُ المُوفَّـقِ حَتفَـهُ
ويَشــرَقَ بــدرٌ فــي دمـاء الأخـادعِ
وأُسقى بكأس الحارث الليثِ في الوغى
حِمــامي بـأطرافِ الرِّمـاحِ الشـوارعِ
بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي.شاعر ثائر من بيت رياسة ومجد، امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة 283هفسير المعتضد جيشاً لقتاله فظفر بكر وقدم أصبهان.فقصده ابن النوشري فقاتله فتفرق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها.وكان شاعراً فخوراً غير مكثر له (ديوان شعر -ط) صغير.